رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد

نريد حلاً يا وزير الإسكان

 

 

 

«العقارات المخالفة المسجلة التى تجب إزالتها فى مصر تبلغ 350 ألف عقار، منها 70 ألفاً بمحافظة الإسكندرية»، كلمات خطيرة وإحصائية مزعجة لكل مصرى قالها بسهولة وبصراحة وهدوء المهندس مصطفى مدبولى وزير الإسكان بندوة أقامتها جريدة «الأهرام»، وأقول للسيد الوزير: وماذا بعد؟ وماذا أنتم فاعلون؟ وهل مسلسل موت المصريين تحت أنقاض العمارات المنهارة أو المائلة أو الساقطة الآيلة للانهيار مستمر؟

الرقم مخيف يا سيادة الوزير وطالما لديكم إحصائيات دقيقة فما الحل؟ وهل سيتم تقنين العمارات المخالفة أرضاً وارتفاعاً؟ وهنا كيف ستدار الخدمات من مياه وصرف صحى وانتظار سيارات وكهرباء بالعمارات المجاورة للمبانى المخالفة؟

وهل سننتظر وقع الكوارث والتى حدثت كثيرا فى الإسكندرية تحديدا؟.. إن 70 ألف عقار مخالف أمر مريب بل ومرعب مع كم الفساد بالمحليات بالعاصمة الثانية سابقا، ولهذا كنت أتوقع - وما زلت - قرارات المهندس مصطفى مدبولى وزير الإسكان لعلاج كل عمارة مخالفة وتحديد وصفها وكيفية حل مشاكلها على أرض مصر، فحياة المصريين ليست بهذه السهولة ولا تحتمل هدوء الوزير؟

ولدينا وزراء لهم خطة عمل عاجلة وأخرى آجلة، أما وزير الإسكان فأنا لا أرى له خطة ولا تخطيطاً.. وما أسمعه وأراه يمثل جزرا منعزلة، فهنا أراض للبناء وأخرى بمحافظات عدة للمناطق الصناعية وجمعيات زراعية مثل «العدلية» بالشرقية سابقا يقتطع منها أراض وتتحول لأراضى بناء تتبع مدينة العبور، بينما جزء آخر يتبع بلبيس شرقية، فهل هو تخطيط كامل لمثل هذه المناطق؟ الله أعلم.

إن الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة أصبح عملها وسرعة إنجازها قوة دافعة واضحة لكل مصرى، وبالتالى يميزها التخطيط الشامل لمناطق عملها والتعاون الجاد والحازم مع كل أجهزة الدولة فلماذا لا يتم إنشاء «اللجنة القومية لاستخدامات الأراضى»، والتى تضمنها مشروع قانون قدمه د. فتحى البرادعى وزير الإسكان السابق ومحافظ دمياط سابقا والتى جعلها مثالا للتخطيط والتنمية وإعادة طرازها المعمارى الفريد وشكلها النظيف على أسس تستمر ولا تخضع للأهواء ورؤى كل مسئول.

إن العمارات المخالفة والمسجلة يا سيادة الوزير تتطلب وبسرعة حلا، والشعب كله فى موضوع الإسكان والحفاظ على الثروة العقارية وتخطيط المدن والقرى يريد حلا.. وكل التقدير لمبادرات الرئيس السيسى ببناء وحدات لمحدودى الدخل وحل مشاكل مزمنة مثل مثلث ماسبيرو، وأخيرا استغلال الساحل الشمالى برؤية وطنية جادة تخدم السياحة وترعى المصلحة العليا للبلاد ووداعا لخصخصة الشواطئ ومرحبا بالتخطيط القومى الواعى والراعى لمصالح الشعب.

< يبدأ العام الدراسى بمدارسنا بعد ساعات وكل عام والأسرة المصرية بخير ولكل معلم دعواتى بالصحة والضمير الحى وأطلب منه ألا ينسى أنه يؤدى رسالة مهما كان المقابل ضعيفا والتقدير قليلا ولكنه يشكل عقل ومستقبل الأمة، وأن ما عند الله يبقى ويضيع كل ما عداه.. أما د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم الذى أصبح فى مرمى النيران فأقول له: «عليك بالزيارات المفاجئة للمدارس» فقط هذه الوصفة لن تخيب فمن خلالها سوف تضع يدك على نقاط القوة والضعف من كل أطراف العملية التعليمية بشرط أن تبدأ الزيارات مبكرا وتحضر طابور المدرسة وسوف ترى العجب أولا ثم الانضباط طوال العام إن شاء الله، وسوف ترى أبعادا جديدة لمعاناة الأطفال والتلاميذ صحيا ونفسيا وأسريا، مما يتطلب تضامن جهود عدد من الوزراء للتخفيف عن الأسرة المصرية ورفع شأن العملية التعليمية.

< براڤو: ترشيح محمود الخطيب لرئاسة النادى الأهلى يعيد النادى لتاريخه وثوابته وتوهجه، فالنوادى الكبرى لا تدار بمنطق رجال الأعمال.