رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحوالنا

أمل فى الغد

حسن حامد Wednesday, 06 September 2017 19:57

فى ركاب الأيام التى عطرها أريج عيد الأضحى المبارك وقبل أن يتبدد شذاها، تواترت العديد من الأنباء الطيبة التى حملت بين ثناياها أملاً فى غد أكثر إشراقا لمصرنا الحبيبة، ولشعبها المكافح الصبور الذى طال انتظاره ليوم يأخذ فيه المكان الذى يستحقه تحت الشمس.

فى مقدمة هذه الأنباء نبأ اقتصادى يشير إلى أنه من المتوقع أن تحدث العديد من التحولات الاقتصادية التى ستسفر عن احتلال الاقتصاديات الصاعدة قائمة الدول الـ٢١ الأكثر تقدماً على مستوى العالم مع احتلال مصر المرتبة ١٩ على هذه القائمة وذلك بحلول عام ٢٠٣٠. وقد نقلت صحيفة الأهرام عن مؤسسة «برايس ووتر هاوس» المرموقة أنه بناء على الحسابات المعتمدة على ما يعرف بعنصر القوة الشرائية الذى يعكس مدى قوة وارتفاع قيمة العملة المحلية فإن الاقتصاد المصرى سوف يصعد إلى المرتبة ١٩ بقوة شرائية تصل قيمتها إلى ٩٤.٢ تريليون دولار. ويأتى فى ذلك خلف الاقتصاد الكندى الذى سيحتل المرتبة ١٨.

وطبقاً لهذا التقرير فإن العالم سوف يشهد فى السنوات القادمة العديد من التغيرات والتحولات الاقتصادية التى ستأتى على حساب الاقتصادات التقليدية ولصالح الاقتصادات الصاعدة. وسوف تتفوق مصر على كل من باكستان التى ستحتل المرتبة العشرين، ونيجيريا الحادية والعشرين. تقرير يحمل فى طياته خيراً عميماً لمصر نثق فى أنه سوف يتحقق بفضل إرادة أبناء مصر الذين يقبضون على الجمر ويتحملون فى سبيل ذلك مشاق تفوق قدرة البشر للدفع ببلدهم إلى مصاف الدول المتقدمة ويزيلون عنها وصمة التخلف. وقد صدر هذا التقرير المهم فى وقت انعقاد مؤتمر «البريكس» بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى تحدث إلى الحاضرين فى أكثر من مناسبة عرض فيها الجهود التى تبذلها مصر لإصلاح الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار وزيادة الإنتاجية مع التوسع فى الإنفاق العام على الخدمات والحماية الاجتماعية. كما استعرض الرئيس المشروعات القومية العملاقة التى تقوم بها مصر مثل إنشاء عاصمة اقتصادية وإدارية جديدة واستزراع مليون ونصف مليون فدان وتشييد مدن جديدة فى كل أنحاء مصر، ومد أكثر من خمسة آلاف كيلومتر من الطرق والأنفاق. وقد كثر الحديث عن انضمام مصر إلى مجموعة البريكس حيث يرى المراقبون أن حضور الرئيس السيسى لهذه الدورة خطوة مهمة على طريق انضمام مصر لهذا التجمع الدولى المهم. 

والنبأ الثانى علمى ويأتى من مدينة زويل حيث أعلن العلماء أن فريق مركز علوم الجينوم بالمدينة نجح فى رصد الخلل الجينى المسئول عن الإصابة بالخرف والمتمثل فى ضعف الذاكرة وبطء الفهم والتواصل. ويقول المحرر العلمى للأهرام أشرف أمين إنه تم نشر هذا الكشف العلمى الجديد مؤخراً فى مجلة «نيتشر» للعلوم العصبية، كما تم تسجيل براءة اختراع ٣ مسارات للعلاج الجينى للحد من تلف وموت الخلايا العصبية. وتنبع أهمية هذا النبأ العلمى من أن مصر أصبحت تملك مراكز علمية تسهم فى تقدم العلوم وتقدم حلولاً لمعاناة البشر من الأمراض المستعصية مثل «الزهايمر».

والتحية واجبة لفريق البحث من مدينة زويل وبينهم الباحثة وهيبة السيد والباحث محمد فرح.

والنبأ الثالث من قرية بنبان بأسوان حيث يقام ١١مشروعاً لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية. وسوف تسهم تلك المشروعات التى تتكلف ٧٢٠ مليون دولار، فى توليد طاقة إجمالية تصل إلى ٥٥٠ ميجاوات وذلك ضمن المشروع المتكامل بالقرية الذى سيضم ٤٠ محطة شمسية ستنتج ٢٠٠٠ ميجاوات بما يعادل ٩٠ فى المائة من الطاقة المنتجة من السد العالى. ويمثل هذا المشروع اتجاهاً محموداً فى التوسع فى استغلال مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح.