رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبنائى الأعزاء.. عذرًا

جمهور الأهلى العظيم هم من خير أجناد الأرض.. حب جارف.. عطاء لا ينقطع.. وفاء بلا حدود ولكنه ارتكب خطأ فادحًا بالتظاهر والوقوف احتجاجيًا أمام مقر النادى بالجزيرة مطالبًا بعزل مجلس الإدارة لعدم التعاقد مع مانويل جوزيه والتعاقد مع بيسيرو.

إننا ناد مؤسسى.. نختلف سويًا فى الرأى والرؤى ويتم اتخاذ القرارات من خلال لوائح وقوانين تعلمناها وطبقناها وعلمناها للآخرين عبر سنوات طويلة، هل هناك أخطاء للمجلس الحالى؟ نعم هناك أخطاء ولكن من منا لا يخطئ فلا يوجد مجلس يحمل بين طياته ايجابيات مطلقة أو سلبيات مطلقة ولكى أكون موضوعيًا سوف أسرد إلى هذه الجماهير العظيمة ما أراه من سلبيات للوقوف علي أسبابها وملابساتها ووضع الأسلوب العلمى الأمثل لعلاجها.

أولاً: لم يضع المجلس منذ توليه المسئولية خطة استراتيجية لمواجهة إحلال وتجديد الفريق بعد تجريده من معظم نجومه باعتزال أبوتريكة وبركات ووائل جمعة وسيد معوض ورحيل جلبرتو وفلافيو ومن قبلهم إصابة واعتزال النحاس وهروب الحضرى وهى أمور توارثها المجلس الحالى ولم يتسبب فيها ولكن تم التعاقد مع أنصاف نجوم فى الوقت الذى استعدت فيه الأندية الأخرى بلاعبين مميزين وهو ما ظهر عبر نتائج هذا الموسم.

ثانيًا: أخطاء فنية واضحة كان يجب علي مجلس الإدارة تشكيل لجنة فنية لدراستها:

> الأداء عشوائى بلا روح أو خطة أو هدف.

> انقسام اللاعبين إلى أحزاب وهو ما يحدث لأول مرة.

> فقدان الأداء الجماعى والذى كان مثلاً يحتذى به لجميع الأندية المصرية.

> عقم دفاعى خطير.

> تضخيم الإعلام لأشباه النجوم.

> الاستغناء عن لاعبين مميزين مثل شهاب الدين أحمد ومعتز إينو وحسين على والاحتفاظ بمن هم دون ذلك.

كل هذه الأسباب أدت إلي اهتزاز مستوى الفريق وكنت قد اقترحت لجنة كرة من بين الكابتن طه إسماعيل ومحمود الخطيب وطاهر أبوزيد وعبدالعزيز عبدالشافى ومصطفى عبده ومصطفى يونس وشريف عبدالمنعم لدراسة وعلاج هذه السلبيات.

ثالثًا: الانضباط هو ما يميز الأهلى طوال تاريخه عن جميع الأندية المصرية.. فماذا حدث الآن؟

> لاعب ناشئ (حسين السيد) لا يزال اسمه مكتوبا بالقلم الرصاص يقوم بعمل إشارات بذيئة للجهاز الفني عقب تسجيله لهدف.. ثم نراه مشاركًا فى المباراة التالية، ولو كنت مكان محمود طاهر لاتخذت قرارًا لنهاية الموسم وعرضه للبيع.

> وائل جمعة تم إقالته بعد خلافه مع اللاعبين.. صحيح أن وائل جمعة اخطأ بتصريحه الصحفى المشئوم لكن توقيت الإقالة كان خطأ كبيرا لأنه يعنى وببساطة انفراط عقد اللاعبين وعدم السيطرة عليهم.

رابعًا: أخطاء إدارية وفنية ساذجة فكيف يتم تجديد عقدى جدو وعبدالفضيل وبعد مرور أقل من شهرين تجرى محاولات لتسويقهما أو إعارتهما ونفشل فى ذلك مما تسبب فى عدم قيد رامى ربيعة وأحمد حجازى ونحن فى أمس الحاجة إليهم فى الخط الخلفى المنهار.

وكيف يتم التعاقد مع هيندريك وبيتر ويتم الاستغناء عنهما ويتم محاولة ترضيتهما وديًا ولم يلعب أى منهما سوى دقائق معدودة وترتب علي ذلك خسارة مادية جسيمة إن هذا يعنى أحد أمرين إما أننا نفتقد العين الخبيرة لاختيار اللاعبين الجدد أو أن هناك بيزنيس وكلا الأمرين أحلاهما مر.

خامسًا: عدم الربط بين قطاع الناشئين والفريق الأول والإدارة ولجنة الكرة حيث يعمل كل منهم منفردًا، ورحم الله مصطفى حسين كشاف المواهب الذى كان يجوب المحافظات لاكتشاف البراعم الصغيرة وضمهم لقطاع الناشئين.

جمهور الأهلى العظيم.. الأهلى هو الهرم الرابع فى مصر.. هو صامد لا تهزه رياح، حتى لو كانت عاتية، بوقوفكم خلفه، وبتاريخه الكبير، وجمعيته العمومية الناضجة، فاستمروا فى عطائكم، واعتذر نيابة عن أبنائى الأعزاء المخلصين وأقول لهم شكرًا وعذرًا.

همسات حائرة

< قناة الأهلى بها قصور وخلل واضح فى جميع مراحلها وتحتاج لإعادة نظر صحيح أن هذا القصور لم يكن المجلس الحالى سببًا فيه ولكنه مطالب بتعديل المسار فكيف يتم إسناد العديد من البرامج للاعبى كرة معتزلين ليس لهم أدنى علاقة بالعمل الإعلامى لا من الناحية الشكلية أو الموضوعية فى الوقت الذى يوجد أمامنا إعلاميون بارزون ينتمون للنادى الكبير.

وأنا أقترح سرعة ضم عملاق الاعلام الرياضى خالد الابرق صاحب البصمات الرياضية الواضحة سواء فى قناة النيل للرياضة أو التليفزيون المصرى فهو ليس خبرة فقط بل هو قيمة وقامة وقبول وثقافة ولمن لا يعلم (لأنه دائمًا يخفى هويته) أهلاوى حتى النخاع.

أتمنى أن أرى هذا العملاق قريبًا علي قناتنا الحبيبة وسوف يكون المستفيد الأول من وجوده نحن أبناء الأهلى وجميع الرياضيين فى مصر.

< يذاع على قناة القاهرة والناس برنامج يدعى (نفسنة) لا أستطيع وصفه سوى أنه دعوة إلى الوقاحة وقلة الأدب بكل ما تحمل من معان، حيث أعلنت فنانة (ويا ألف خسارة علي هذا اللقب الذى تحمله) أنها تشجع الشباب علي مشاهدة الأفلام الجنسية لكى يتعلموا الجنس علي أصوله وأيدتها رفيقتها فى البرنامج بأن هذه الأفلام بتصبرها وبعد ذلك تسألوننا لماذا انتشرت ظاهرة التحرش الجنسى التى اجتاحت الشوارع.. اللهم طهر مصر ممن يفسدون أبناءها ويضيعون أمجادها.