رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

ليست حرباً عادية

مصر فى حالة حرب حقيقية، ولكنها حرب ليست كالحروب المعتادة أمام عدو ظاهر وواضح، إنما العدو هو تنظيمات متطرفة سرية، وهى أخطر التنظيمات الموجودة على الساحة العالمية.. ولها طبيعة خاصة فى الحرب.. العدو المستتر المتخفى بين أهلنا وأحبائنا يعد فى حد ذاته كارثة، والتعامل مع هذا العدو يحتاج إلى تكتيك خاص، خاصة أنها عصابات مجرمة تصر على التخريب ضد الممتلكات العامة ومؤسسات الدولة وتدمير الاقتصاد الوطني.

من حق مصر أن تتخذ من الإجراءات ما يكفل لها القضاء على هذه العصابات السرية التى تحارب الدولة بكل ما أوتيت ومدعومة من دول كبرى بالخارج بهدف إحباط مصر ومنع وتعطيل خطواتها نحو بناء الدولة الحديثة وعودة الريادة لها عربياً وإقليمياً ودولياً. فى ظل هذه الأوضاع التى تقوم بها الجماعة الإرهابية من تخريب يجب ألا تأخذنا الرأفة أو الهوادة فى التعامل معها، بل يحق أن تتم إبادة جماعية لهذه الجماعة ومن على شاكلتها ومن تنتهج نهجها وتصرفاتها فى التخريب والتدمير..

ولذلك لا نحسب حساباً لأحد فى التعامل مع الجماعة الإرهابية، وبمعنى أدق وأوضح ألا نعير اهتماماً أبداً لمن يتشدقون بحقوق الإنسان سواء فى الداخل أو الخارج.

هم عملاء فى الأصل للمخططات الغربية الأمريكية التى تهدف فى الأساس إلى تنفيذ جرائمها ضد الأمة العربية خاصة فى مصر.. وتعول على تدمير المصريين ليسهل تدمير الأمة العربية جمعاء، فلم يكفها ما فعلته فى دول مثل ليبيا واليمن والعراق وسوريا، لكن عيونهم ما زالت مفتوحة على مصر، لأن سقوطها هو السقوط الذريع للأمة العربية جمعاء!.

والجماعات الحقوقية لم تراع الله فى مصر ولم تعلق على التخريب المستمر الذى تقوم به الجماعة الإرهابية وسعيها الدؤوب من أجل تدمير البلاد، ونحن فى مصر ما زالت عيوننا مفتوحة فى التعامل مع الإرهاب على هؤلاء!!.. فأين هم مما يحدث الآن للشعب المصري؟!.. وبالمثل يجب أن نتخذ كل شيء من أجل القضاء على هؤلاء الإرهابيين، والتصدى بكل حزم لكل من يمولهم ويساعدهم على ارتكاب هذه الأعمال الإجرامية.

[email protected]