رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

سحقًا.. سحقًا للحمقى

تحدثت كثيرًا عن الذين يتخفون فى شباب الواعظين ويحسبون أنفسهم أنهم أصحاب فكر ورأى وهم لا يدركون طبيعة الظرف التاريخى المهم الذى تمر به البلاد حاليًا.. هؤلاء المتشدقون الذين يتخفون وراء زعم أنهم يفكرون يرتكبون حماقات كثيرة، هى أشد خطرًا وأذى على الوطن، مثلهم كالذين يعلنون الحرب على بناء الدولة الحديثة ويرتكبون الأفعال الإجرامية فى حق البلاد والكثير هم من ذوى العقول الشاطحة وتستخدمهم جماعة الاخوان وأشياعها وأتباعها وأذنابها لتنفيذ مخططاتهم تحت عباءة إعمال الفكر والعقل.. وفى حقيقة الأمر هؤلاء تحسبهم من المدافعين عن حقوق الانسان للحصول على كل مكتسباته، فى حين أنهم أدوات فى يد «الجماعة الإرهابية» التى تقويهم ضد الدولة الحديثة.

الحقيقة أن هناك نفرًا قليلًا ممن يدعون الفكر والثقافة تقويهم الجماعة إما بالكتابة فى وسائل إعلام الجماعة المناهضة للدولة وضد الطريق الجديد المرسوم للنهوض بالبلاد والقضاء على الإرهاب.. كما أن «الجماعة» الإرهابية لا تكل ولا تخمد من الهجوم على كل الوطنيين، ويساعدها فى هذا العار الذى ترتكبه أفراد هم أشد خطرًا من الارهابيين أنفسهم الذين يستخدمون وسائل الابتزاز ويحسبون أنفسهم أنهم رعاة الفكر والثقافة وهم بعيدون كل البعد عن الحق..

هذه الفئة من البشر منهم إعلاميون وصحفيون لا يزالون يعيشون فى الماضى، ويظنون أن طول لسانهم على خلق الله، سيحقق لهم مرادهم ضد الدولة الجديدة من أجل إرضاء غرورهم وشطحاتهم التى لا تعجب سوى أمثالهم من المتطرفين فكرًا وأشياعهم من الجماعة الارهابية.. وقد يتصور البعض أن اتباع سياسة «خالف تعرف» هو الذى سيجعلهم فى بؤرة الاهتمام، وهذا وهم خاطئ لا يفيد ولا يجدى. الظرف التاريخى الذى تمر به البلاد لم يعد يحتمل تهريج هؤلاء الغفلى والحمقى، لأن الأمور الآن فى أشد الحاجة إلى ضرورة أن يتخلى الجميع عن مآربه الشخصية وحتى أيديولوجياته لإكتمال بناء الدولة التى يتربص بها أعداء فى الداخل والخارج من أجل اسقاطها لصالح مخطط جهنمى شيطانى إذا كان هؤلاء يصرون على عدم الفهم، فلا الوقت يساعد على مناقشتهم حتى يفهموا، ولا الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد تسمح لأفعال هؤلاء الصبية الآن.. وعلى هؤلاء الحمقى أن يخرسوا ألسنتهم التى دأبت على التجريح والتطاول على من يعمل.

[email protected]