رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

«النواوى» راجع

الرفاق حائرون، يتساءلون فى جنون عن مصدر القوة الهائلة التى يتحدث بها المهندس محمد النواوى الرئيس التنفيذى السابق للشركة المصرية للاتصالات الذى تمت الإطاحة به بالضربة القاضية ولماذا يصر الرجل على الظهور فى الفضائيات والصحف ليتحدث بجرأة يحسد عليها عن عدم دراية الوزير وعن اتهامات صريحة للوزارة او للحكومة بالخضوع لنفوذ الشركات الأجنبية وأنه رفض هذا النفوذ وتحداه وأن الخطابات المتبادلة بينه وبين الوزارة خير دليل حيث طلبوا منه صراحة تخفيض أسعار تأجير البنية الاساسية للشركات الأجنبية ولكنه رفض لأن هذا إضرار بالمال العام وأنه تمت الاطاحة به لأنه تجرأ وقال لا فى وجه من قالوا نعم بل وصل أمر النواوى الى أنه أعلن استعداده للمثول أمام أى جهة تحقيق لكشف الحقائق كاملة وقال بالحرف من لديه أى دليل على فساد أو إهدار المال العام فى الشركة المصرية للاتصالات ولم يقدمه الى النائب العام وإلى الأجهزة الرقابية فهو آثم ومذنب فى حق الوطن.

هذه الجرأة من جانب «النواوى» جعلت عددا من أصدقائه وزملائه فى الشركة يرددون فيما بينهم «النواوى» راجع يا رجالة والصبر طيب بل إن بعضهم ذهب الى تدخل الرئيس السيسي شخصيا لحسم الأمور لصالح النواوى واشتط بعضهم فى الأمل والخيال بأن توقع أن يصدر قرارا بتكليف النواوى وزيرا للاتصالات وإقالة نجم

ولم يعد خافيا على أحد أن إقالة «النواوى» المفاجئة وبالضربة القاضية الفنية قبل موعد التجديد له بشهرين كان الهدف منها تفويت الفرصة على أنصار وزملاء وأتباع النواوى وعددهم بالآلاف داخل الشركة أن يضغطوا من أجل التجديد له والحيلولة دون إقالته كما فعلوا أيام الوزير السابق المهندس عاطف حلمى حيث لم يجرؤ على إقالة «النواوى» خوفا من هؤلاء وآثر السلامة وحاول بالطرق الودية مع النواوى إلا أن الأخير قال له: «لو عاوز تمشي انت اتفضل استقل وإذا استطعت أن تصدر قرارا بإقالتى فافعل وأنا عارف انك ما تقدرش».

من جانبه قال الوزير «نجم» إن «النواوى» وأعضاء مجلس إدارة الشركة السابق لم يستطيعوا استيعاب متطلبات المرحلة وأهمية الانترنت للتنمية وخلق فرص العمل وأنه حق يجب أن يكون دستوريا لكل مواطن وأصر «النواوى» على احتكار المصرية و«تى إيه داتا» للسوق وتعطيل مسيرة التنمية وأن الأيام القليلة القادمة ستشهد طفرة فى سرعات النت وأيضا تخفيضا للأسعار وانطلاقة كبيرة وبالطبع السيف أصدق أنباء من الكتب بمعنى أن النتائج على الأرض هى التى سوف تحسم الموقف وتكشف لنا من الأقوى ومن على الحق دعونا ننتظر.

gr2 [email protected]