رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وهم القوة

تيران وصنافير تم تسليمها. تيران وصنافير التي سلمت الي مصر ورفع العلم المصري عليها وأعملت السيادة المصرية عليها، انتزعت انتزاعا من بين أحضان ارض الوطن.. الصحافة كممت أفواهها.. وهاجرت أقلام الي الخارج. البرامج الجادة منعت وأوقفت..وأصبح الناس يبحثون اليوم عن مقال أو رأي حر وأصبحوا يلجأون الي فضائيات الخارج.. وأصبح الشعب أسير إعلام كريه منفر آثاره العكسية لم تبق له علي اي اثر إيجابي.. وحتي تحذيرات المجلس القومي لحقوق الانسان ضمن مؤسسات الدولة اصبح لا يؤخذ بها ولا يحترم بما جاء فيها.. ترك حملة المباخر قضايا الشعب والحالة العامة.. والوضع المقزز لوضع المستشفيات وانهيار الوضع الصحي والجوع.. والمجازر البشرية علي شبكات الطرق وحوادث السكك الحديدية ومعديات الموت وسفن شقيقة سفن ممدوح إسماعيل وغيرها ومافيا استيراد الأغذية الفاسدة.. ليبحثوا عن تعديلات الدستور.. واللي مش عاجبه يشرب من البحر زي ما قالها عبدالناصر لأمريكا قبل كده وبعدها شربنا من صرف شبرا.. أو يروح يتسلي كما قالها مبارك في برلمان 2010.. وظلت أموال مصر في خارج البلاد. قدر الشعب المصري ان يعيش مقهورًا سنوات وسنوات.. وأكررها كما قلتها من قبل مراراً وتكراراً، إن مبارك لم يكن ولو لحظة واحدة قبل يوم 28 يناير باستطاعة أحد أن ينزع ملكه.. وان مرسي وهو يقف في ميدان التحرير وسط جموع اكتظ بها الميدان أن بإمكان أحد ان ينتزعه من بين رجاله وانصاره.. لكنهم تناسوا انه في لحظة غضبة الأمة نتيجة تراكم جرعات القهر والجوع والفساد والطغيان... حينها لا يكون أمام كل السلطات والمؤسسات إلا الانحياز الي امة هي الاساس وهي الاصل وهي صاحبة البلاد... وعلي الجميع ان يخضع.. وقد قال لنا التاريخ بسطوره وحروفه ومجلداته قديما وحديثا إن غضبة الأمة يخضع أمامها الجميع.. حقا إياكم وغرور قوة من حولكم فقد اثبتت لنا الجغرافيا والتاريخ صدق ويقين قول رب العباد سبحانه وتعالي.. لا حول ولا قوة إلا بالله.