رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

هل أجرمت «الوفد»؟

فى كارثة تصادم القطارين بالإسكندرية التى نتج عنها 42 قتيلاً وإصابة العشرات، كان من بين المصابين سيدة فقدت ثلاثة من أبنائها، ودخلت مستشفى سموحة لتلقى العلاج، ولأن مصر كلها انتفضت لهذه الكارثة المروعة، قام محافظ الإسكندرية بزيارة المصابين وكان من بين هؤلاء هذه الأم التى انفعلت على المحافظ الذى زارها وقالت له اطلع بره وهذه الواقعة نشرتها صحيفة «الوفد»، مما أثار غضب العاملين بمحافظة الإسكندرية وبدلاً من قيام المحافظ بعلاج الأمر ويصدر تصريحات يعالج بها الأزمة وينهى حالة الاحتقان الشديدة لدى الأسرة التى فقدت أبناءها فى الحادث، فوجئنا بتصريحات منسوبة لعدد من الموظفين أقل ما توصف بأنها حمقاء وغير مسئولة، ولا يصح أبدًا أن تصدر من مسئولين بمستشفى سموحة أو محافظ الإسكندرية.

المدهش وغير الطبيعى أن الزميلة أميرة فتحى الصحفية بجريدة «الوفد» التى نشرت الواقعة، فوجئت بحملة تحريض واسعة ضدها على صفحات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى وابل من الشتائم والسباب إلى صحيفة «الوفد» التى نشرت الواقعة، فهل هذا يليق أو يصح أن يصدر عن مسئولين سواء كانوا من العاملين فى المحافظة أو بمستشفى سموحة؟!

هل يعقل أن يتصرف المسئولون بهذا الشكل غير الطبيعى، عندما يقومون بالتشهير ضد المحررة أو التطاول على صحيفة «الوفد»؟!

هل أجرمت جريدة «الوفد» عندما نشرت الحوار الذى دار بين الأم المصابة والمحافظ؟!.. وهل الرد على الجريدة المكفول طبقًا للقانون يكون بتوجيه الألفاظ النابية والتحريض والتجريح فى حق الزميلة أميرة فتحى والجريدة التى تعمل بها، وعلى صفحات التواصل الاجتماعى؟!.. غير مقبول أو معقول أن يستخدم المسئولون الكتائب الالكترونية ضد الصحفيين بهذا الشكل السافر.

وقد انتفض مجلس نقابة الصحفيين بالإسكندرية برئاسة الزميل رزق الطرابيشى، وتم تشكيل لجنة لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد من سرب بيانات الزميلة أميرة فتحى على مواقع التواصل الاجتماعى والمحرضين ضدها بالشتائم النابية. ولا أعتقد أبدًا أن الزميل عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين سيصمت حيال هذا الأمر المزرى وغير الطبيعى، وكذلك الزميل كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة وأستاذنا مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للصحافة والإعلام. فهؤلاء فى أعناقهم جميعًا حق رد اعتبار الصحفية أميرة فتحى التى تتعرض حالياً لحملة تشهير واسعة، كما أنهم مسئولون جميعًا عن وقف التطاول والتجريح على جريدة «الوفد» فى مواقع التواصل الاجتماعى التى باتت وبالاً على المجتمع المصرى.