رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جمهورية الموز وسوريا؟

 

 

لأن الجميع أصبح يضرب فى سوريا حتى أنهم لا يدرون من يضربون، وأصبح هناك محور جديد هو روسيا والصين وإيران + واحد( قطر) وسوريا تقوم بدور الملعب, وأن الحلفاء أمريكا وأوروبا + واحد(قطر) وسوريا تقوم بدور الملعب واللاعب المضروب, ولأن حلفاء المحور يساندونهم ولأن حلفاء الحلفاء كذلك فقط أصبح العالم كله يلعب وأقصد بذلك يضرب فى سوريا باستثناء جمهورية الموز التى لا يوجد لديها ما تضرب به ولا يفكر رئيسها فى ذلك كما تفعل قطر! أعتقد أن السيد الرئيس قد صمت عمداً عن هذه الحقيقة خلال كلمته أمام الجمعية العامة وبالرغم من أنه بين للحضور دور مصر والمسلمين فى إرساء قواعد الحضارة للبشرية من خلال الحضارتين الفرعونية والاسلامية إلا أن سيادته لم يذكر للعالم المتقدم اليوم بأن هاتين الحضارتين لم تقل للآخر أن هناك حقوقا ملكية فكرية لما قدمته عقول المصريين والمسلمين والعرب من اكتشافات وعلوم ساهمت فى تسيير وتيسير حياة البشرية. لعل السيد الرئيس لم يشأ أن يذكر الأوربيين والأمريكيين بأن المسلمين الذين يصفونهم بالارهابيين حالياً والسراسنة سابقاً (قطاع الطرق اللصوص) هم من اخترعوا الصابون الذى نظف البشر من أوساخ أجسادهم, قد يقول البعض هذا الذى يتفاخر به المسلمين والعرب ويقول أن «كله عند العرب صابون» ونحن نقبل بذلك على شرط أن تكون لنا حقوق الملكية الفكرية لاختراع الصابون وأن يتم تحصيل المقابل المادى لجعل هؤلاء ينتقلون من حالة القذارة إلى النظافة. لعل السيد الرئيس قد صمت عن المطالبة بإلغاء حقوق الملكية الفكرية حيث إننا فى الوقت الحالى لا نمتلك فكراً لتكون له حقوق؟ ولعل سيادته قد صمت عن دور الدويلة الثرية التى تقوم بعامل المشترك الأصغر فى كل المصائب التى تحدث فى منطقتنا، فهو يدرك حماية الحلفاء والمحور لهذه الدويلة القزم التى من فرط ثرائها تخيلت أنها مارد يحق له مناطحة من أسسوا الحضارة البشرية! قد يكون سيادته قد أغفل تدخلها السافر فى سوريا، كما أغفل عدم تدخل جمهورية الموز (الدولة الوحيدة الباقية التى لم تتدخل فى سوريا) لأنهما غير مؤثرتين لا بالموز ولا بالفلوس! لقد صمت الرئيس عن أن الارهاب الذى تمارسه القاعدة وجماعة الإخوان والسلفيون حالياً فى كل بقاع العرب والمسلمين ليس إلا صناعة غربية إنجليزية الصنع أمريكية.. التمويل والتدريب بحماية ألمانية وفرنسية وبمساندة روسية صينية تركية ايرانية. لقد تداعت علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ليس لأننا قليلو العدد ولكننا كغثاء السيل حتى وصلنا إلى مرحلة أن الدولة الوحيدة الباقية التى لم تقتل منا و فينا هى جمهورية الموز. صدقت يا سيدى يارسول الله.

 

استشارى جراحة التجميل