رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

إدارة بعين واحدة!

أخطأت إدارة الأهلى في غلق طريق الاحتراف الأوروبى أمام النجمين الصاعدين محمود حسن تريزيجيه، ورمضان صبحى، رغم حصولهما على وعود بإتاحة الفرصة لهما في الفترة المقبلة، ولكن حالة التخبط والعشوائية كانت وراء قرار الرفض الجديد!

محمود حسن تريزيجيه أحد أهم نجوم الكرة المصرية والقلعة الحمراء ودينامو الأهلي المتألق لديه عرض جاد جداً من أندرلخت البلجيكى مقابل ما يزيد على مليون يورو ويمكن أن يصل إلى 2 مليون يورو، أي حوالى 20 مليون جنيه مصري يمكن أن يحل بها الأهلي الكثير من مشاكله المادية، وبجزء منها يمكن أن يشترى لاعبين أو أكثر من الصفقات ثقيلة العيار التي بإمكانها تعويض رحيل تريزيجيه.

ورغم منطقية وجهة نظر مسئولى الأهلي في رغبتهم فى بناء فريق جديد قوى اعتباراً من الموسم المقبل إلا أن فرص الاحتراف الجادة لن تتكرر كثيراً، وربما يعيش تريزيجيه عمره كله حزيناً نادماً علي فرصة أندرلخت البلجيكى!!

والمنطقى والبديهى أيضاً أن يهبط مستوي اللاعب ويفقد نصف قدراته أو رغبته علي العطاء نتيجة لحالة الإحباط التي سيدخلها بعد قرار رفض الاحتراف.

ورغم حالة التخمة في عدد اللاعبين الموجودين بفريق الأهلى القادرين علي تعويض غياب تريزيجيه، بخلاف من يتفاوض معهم الأهلى، إلا أن الرفض هو القرار النهائى، وإدارة الأهلى يجب أن تفكر في الأمر من زاويتيه، مصلحة الفريق واللاعب معاً، بالإضافة إلي الفائدة الفنية التي ستعود على منتخب مصر من تطور مستواه في حالة احترافه.

ولا يختلف الحال كثيراً بالنسبة للصاعد بسرعة الصاروخ رمضان صبحى الذي جاءه أكثر من عرض للاحتراف مؤخراً في أندرلخت البلجيكى، والعين الإماراتى الذي يحترف به كبار نجوم العالم ومن الفرق التي تلعب كرة راقية جداً ويعلمون قيمة أى لاعب يرتدي قميص «البنفسجى» صاحب الشعبية الجارفة في الدورى الإماراتى والكرة الآسيوية.

وأمام رمضان صبحى عرض من أودينيزى الإيطالى، وآخر لفترة معايشة مع أرسنال الإنجليزى، وكلها ترفضها إدارة الأهلى التي يبدو أنها تنظر للأمور بعين واحدة فقط، عين لا ترى إلا مصلحة الفريق، أما اللاعب فهو في ذيل قائمة الاهتمامات.

وأذكر إدارة الأهلي بما فعله الزمالك مع محمد عبدالشافى وما يخطط له بالنسبة لأيمن حفني، وكلاهما لا يقل أهمية عن تريزيجيه ورمضان صبحى.

 

[email protected]