رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

لائحة «وجع الدماغ»

كنا نعتقد أن قانون الرياضة الجديد سيدفع بنا إلى الأمام. الجدل الذي يشهده الوسط الآن يؤكد أننا نعود إلى نقطة الصفر.

التدخل السافر من اللجنة الأوليمبية فى شئون الاندية يؤكد أن ماذكره وشدد عليه المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة من أن الجمعيات العمومية هى صاحبة الحق فى تقرير مصير أنديتها مجرد كلام غير قابل للتنفيذ.

المؤتمر الصحفي الذي عقده المهندس محمود طاهر رئيس النادى الأهلى فضح نوايا لجنة «حطب» فى محاولة فرض سيطرتها على الأندية.

لايمكن بأى حال من الأحوال أن تفرض اللجنة ورئيسها هشام حطب لائحة استرشادية تعسفية على الأندية وتحدد نصابا قانونيا تعجيزيا لعدد الحضور.

لايمكن أن تكون هناك لائحة دون أن يكون هناك رأى فيها لناديين كبيرين مثل الأهلى والزمالك.

السؤال الآن للوزير ماهو اذن دور الجمعيات العمومية؟.

أعتقد أن كل ناد يعرف ظروفه وما يناسبه.

اللجنة الأوليمبية لم تحقق أى نجاح فى ادارة الاتحادات فكيف تكون هى السيد «الأمر الناهي» فى شئون الأندية.

هناك اتفاق بين أكبر ناديين فى مصر متمثلين فى المستشار مرتضى منصور ومحمود طاهر على أن تكون الجمعيات العمومية هى صاحبة القرار فيما يخص الناديين وليست اللجنة الأوليمبية التى أصبحت هى «الخصم والحكم» فى نفس الوقت.

المفاجأة الصادمة أيضا كانت فى لجنة فض المنازعات التى شكلتها أيضا اللجنة ليكون رئيسها هشام حطب الذي هو على خلاف وعدم وفاق مع معظم المسئولين ولا ندرى من اختار أعضاءها.

«بعبع» الميثاق الأوليمبي الذي يخرجونه  لنا مع كل أزمة أصبح أيضا «نكتة سخيفة» أعتقد أن بطلها الدكتور حسن مصطفى الذي أصبح يدس أنفه فى كل ما يخص الرياضة المصرية ليكون له تواجد .

كنا نعتقد أن ابتعاد الجهة الادارية عن التدخل الحكومي واكتفاءها بدور الرقيب المالي سيجعل الاندية سيدة قرارها الا أنه للأسف الشديد ابتعدت الوزارة لتحل محلها اللجنة الأوليمبية وكأنك «ياأبو زيد ماغزيت».

أعتقد أنه حان الوقت ليقوم المهندس خالد عبد العزيز بدوره فى فض الاشتباك الدائر حاليا خصوصا أن الرجل أكثر من قاتل ليخرج القانون الجديد للنور وكان ومازال أكثر المتفائلين به وعليه أن يتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن أصبحت اللائحة الاسترشادية لائحة «لوجع الدماغ».