رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حلمى النمنم وزير الثقافة

نعلم أنك مثقف وواع قبل أن تكون صحفياً وكاتباً وقبل أن تكون وزيرا لثقافة وعندما تتعلق المشكلة بالمثقفين والفنانين نعلم أيضاً أنك أول من تناصرهم وتدافع عنهم وترفض أى معوقات تقف فى طريقهم وخاصة عندما تكون هذه المعوقات صادرة من صغار الموظفين الذين أصبحوا سرطانا فى كل مكان يعوق كل انجازات الكبار، القصة تبدأ من قصر التذوق بسيدى جابر هذا القصر الذى يعتبر قبلة المثقفين بالإسكندرية يتعرض لمؤامرة خبيثة وراءها أصحاب مصالح لا تعنيهم الثقافة فى شىء قدر ما يعنيهم أشياء أخرى بعيدة كل البعد عن الفن والثقافة، وملخصها يا معالى الوزير أن قصر التذوق بسيدى جابر ذات المبنى الفخم والذى تم افتتاحه عام 95 وتعرض لأربع عمليات ترميم منذ افتتاحه وحتى الآن بما يوحى بفساد عملية البناء من اساسه وكذلك عمليات الترميم، المهم طلبت ادارة الحماية المدنية صيانته فما كان من بعض الجهابذة من موظفى الهيئة إلا الموافقة على صيانة الأعمال وإرسال نفس المقاول التى تم تحويله للنيابة الادارية عام 2014 لعدم قيامه بنفس الأعمال وبنفس القصر، ولازالت التحقيقات مستمرة حتى الآن ورغم ذلك جاء المقاول مكلفاً بنفس الأعمال مرة أخرى، ولكنه هذه المرة طلب وأصر على إخلاء القصر من العاملين والفنانين والمثقفين رغم أنه يمكن القيام بأعماله دون وقف نشاط القصر المعروف أنه أفضل قصر ثقافى بالأسكندرية بشهادة الفنانين والمثقفين ورغم أن الموظفين والمثقفين يعملون بمدخل القصر والصالة الداخلية بالدور الأرضى فقط دون استعمال الخمسة أدوار العلوية المغلقة لحين القيام بأعمال صيانة الحماية المدنية، إلا أن المقاول يصر اصراراً غريباً على إخلاء القصر مما أثار حفيظة الفنانين والمثقفين وجعلهم يرفضون إخلاء القصر ويطالبون تدخل سيادتكم للمرة الثانية بوقف الاخلاء رغم أن سيادتكم أوصيتم بوقف عملية الاخلاء منذ اسبوعين تقريباً استجابة للعاملين بالقصر ولكن صغار موظفى الهيئة تلاعبوا بقرار وقف الإخلاء وحولوها الى الإخلاء وجاء بالتأشيرة أيضاً موافاتكم بالأنشطة الخاصة بالقصر والأعمال السابقة للمقاول، وحقيقة فإن رئيس الادارة المركزية للشئون المالية والادارية أشر باتخاذ اللازم والمقصد هنا بوقف الإخلاء الا أنها بقدرة قادر تحولت الى الإخلاء استجابة للمقاول وعلاقته الحميمة بمدير شئون العاملين بالهيئة.

معالى الوزير حلمى النمنم دعنى أتساءل كيف تقوم الهيئة بتكليف هذا المقاول مرة أخرى بالأعمال رغم أنه محول للنيابة الإدارية لتقاعسه عن القيام بأعمال الصيانة لنفس القصر عام 2014؟ هل ذلك يعتبر مكافأة من صغار الموظفين؟ وكيف يتم إسناد أعمال الصيانة لمقاول لم يستكمل أعمال الحماية بقصرى الجيزة وبنى سويف وقصور أخرى منذ عدة سنوات؟

معالى الوزير كل هذه المخالفات تستوجب تحقيقاً موسعاً للمسئولين عن هذه المهازل داخل الهيئة، ونعلم أن الشاعر أشرف عامر رئيس الهيئة لا يعلم شيئا عن مخالفات الموظفين لأنه معين منذ أربعة أيام.

معالى الوزير قصور الثقافة بالإسكندرية تقلصت وبها خلل لأن قصرى 26 يوليو ورشدى مغلقان وتم نقل موظفيهم الى شقة صغيرة، وكذلك قصر ثقافة القبارى مغلق أيضاً وسيستمر هذا الوضع لسنوات طويلة لأن قصر ثقافة الأنفوشى انتهت صيانته بعد 9 سنوات ومصطفى كامل 8 سنوات، فهل من العقل أن يتم إغلاق أكبر مركز ثقافى وهو قصر التذوق الذى يحارب الإرهاب عن طريق خبراء الأمن الوطنى من خلال سلسلة الندوات المستمرة للشباب والتى كانت أبرزها ندوات اللواء عبد الحميد خيرت نائب رئيس الأمن الوطنى سابقاً؟ وهو القصر الوحيد الذى يقوم بزيارته قناصل الدول العربية.

معالى الوزير نريد تدخلك.