رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لقاء

السياحة والاستقرار الأمنى

فى رده على سؤال فى مؤتمر الشباب الذى عقد الأسبوع الماضى، قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، عندما سئل عن مستقبل السياحة وحتى تعود قال: السياحة مرتبطة بالاستقرار الأمنى كى تزدهر وهذا يحتاج مدة زمنية طويلة ليست سنة أو خمس سنوات.

وهذا يعنى أنه دون أن يتوافر الاستقرار السياسى والأمنى والاجتماعى لن تعود السياحة إلى مستوياتها الطبيعية التى اعتدنا عليها طوال السنوات الماضية، أى قبل عام 2011، الذى حققت فيه 14٫5 مليون سائح.

وتكمن المشكلة فى صعوبة التكهن بموعد معين تنتهى فيه العمليات الإرهابية فخبراء الأمن الأمريكيون يتوقعون أن القضاء على تنظيم داعش الإرهابى لن يتم قبل عام 2020 على أحسن تقدير وكلنا نعلم أن الإرهاب الذى يجرى على أرض مصر سواء فى سيناء أو وادى النيل مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتنظيم داعش الإجرامى، فإن حسن تقدير خبراء الأمن الأمريكيين وتم القضاء على داعش والتنظيمات الموالية له بحلول عام 2020 فلنا أن نعد خمس أو ست سنوات على الأقل لاستعادة الحركة السياحية من أسواقنا التقليدية إلى معدلات ما قبل 2010.

وبالعودة إلى كلمة الرئيس، فإن الرسالة الواضحة للقطاع السياحى أنه لا عودة لكامل للسياحة فى الوقت الحالى رغم ما تتمتع به مصر من جوها فى الصيف والشتاء وشواطئها وآثارها، وهذا العدو الإرهابى يبحث عن نقاط القوة ليضربك منها وحادثة واحدة تنهى كل شىء، وأكد الرئيس أن هناك حلولاً للمشاكل والبحث عن حلول أمنية مستقرة.

وفى النهاية أوجه رسالة للقطاع السياحى، عليكم الانتظار وأن تتحلوا بالأمل القادم حتى نقضى على الإرهاب الأسود.