رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فكر الشباب عن مؤتمر الشباب

 

مصر ليست بلدًا فقيرًا مصر غنية بعقول شبابها النير المتعلم، الشباب هم العنصر الأهم لتقدم الأمم والشعوب، فالمجتمع الذى يمتلك هذا العنصر الثمين، يمتلك القوة والحيوية والتقدم على سائر الأمم، فهم سبب نهضة الأمم، وسر قوتها، وعمادها، وحصنها المنيع، وسيفها الحامى، ودرعها الواقية، فالنصرة بالشباب، حيث إنه بإمكانهم تسلم مناصب، وشغل مواقع مهمة فى المجتمع، وقيادة الأمم للنجاح والتطور.

لأن شباب مصر هم قوتها ومستقبلها القادم، يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى دائمًا على اللقاء بشباب هذا الوطن للحوار معهم، حيث توجهت الأنظار إلى مكتبة الإسكندرية لحضور فعاليات مؤتمر الشباب الدورى فى نسخته الرابعة، حيث إن أكثر من 60% من قوام الشعب المصرى كله يمثلون شباب مصر الواعد، إيمانًا من الجميع بأن هذه النسبة هى التى ستقود مصر فى المستقبل القريب، وهى التى ستشكل وجدان وعقول أولادنا وأحفادنا.

فى الستينات كنا نقول عن الشباب: نصف الحاضر وكل المستقبل. وأنشأنا لهم منظمة، وبعد الستينات عانى الشباب الإهمال والتهميش وعدم الاعتراف بوجودهم، وقبل مؤتمرات الشباب التى عقدت أخيراً لم يتذكرهم أحد، وأشهد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يحرص على حضور المؤتمرات من اللحظة الأولى وحتى اللحظة الأخيرة، بل ويكون حريصاً على الإقامة فى نفس مكان عقد المؤتمر. وهو لا يكتفى بحضور الجلسات ذات الطابع الرسمى. بل يستمع للشباب ويتكلم معهم بعيدًا عن أى حواجز بين رئيس الدولة والمواطن العادى. خاصة إن كان هذا المواطن شابًا حالماً. المؤتمرات إعداد لنخبة مصرية جديدة. ستؤول إليها أمور الوطن فى زمن قادم. لا يعرف أحد متى؟ ولا كيف؟ لكنه آت. تلك طبيعة الأمور، وبدلًا من أن نترك إعداد النخبة للظروف، فمن الأفضل أن نسعى لهذا. الشباب هم الحلم والأمل قبل أن يفاجئنا المستقبل عندما يصبح حاضراً.

هذه المؤتمرات إن دلت على شىء إنما تدل على أن هناك ممارسة راقية للديمقراطية، وكسر لحاجز العلاقة بين الرئيس وشعبه بمختلف فئاته، نرى فى كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى بدأ بها خطابه وهى:

«إن مدينة الإسكندرية دائمًا هى نقطة تلاق؛ لأنها عروس الماء وجميلة الحكماء، كما لدىّ يقين تام فى شباب مصر الواعى، وقدراته على صياغة الحاضر والمستقبل»، نرى من خلالها أن هذا المؤتمر الهام كان فرصة لتقريب وجهات النظر بين شباب مصر والحكومة والقيادة السياسية التى طالبت المصريين بالصبر على الظروف التى تمر بها مصرنا الحبيبة.

وأن هذا المؤتمر بيئة صالحة وجيدة للشباب لتفريغ طاقته والتعبير عن أفكاره التى قد تكون قابلة للتنفيذ من جانب الحكومة، ناهيك عن النقاشات والحوارات المباشرة، التى دارت بين الشباب ورئيسهم بنفسه، وبينهم وبين وزرائهم وأعضاء حكومتهم ونوابهم فى البرلمان واليوم نحن على موعد مع الرئيس هنا فى الإسكندرية وفى مكتبتها العريقة لنضع أحلامًا جديدة على أرض هذا الوطن الذى عشناه، ولا وطن لنا سواه.

وتحيا مصر