رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

قمة من طرف واحد

حقق فريق الكرة بالنادى الأهلى ما أراده فى لقاء القمة 114 أمام الزمالك يوم الاثنين الماضى، فاز بثنائية نظيفة مستحقة وبأقل مجهود، وكأنها (تقسيمة) وليست مباراة رسمية، أظهر فيها الأحمر كل (عناصر التفوق) على منافسه وغريمه التقليدى، سيطرة وتحكم واستحواذ وترابط خطوط واختراق للدفاعات وتهديد متواصل على المرمى وتسديد من خارج منطقة الجزاء، وجاهزية واضحة للبدلاء على دكة الاحتياطى، حتى التغييرات الاضطرارية نتيجة لإصابة سعد سمير ووليد سليمان لم تهز الأداء ولم تؤثر على الفريق سلبياً، بل أتت بنتائج إيجابية، وكانت مؤثرة لصالح الأداء الجماعى.

طبق الأهلى المثل الإنجليزى الشهير: (ما يمكن أن تقطعه بالشوكة لا داعى لاستخدام السكين معه)!.. سيطر وفاز بجدارة وبطريقة (السهل الممتنع).. سجل قبل انتهاء الشوط الأول وخرج بمعنويات عالية، ووضع فى حساباته محاولات اندفاع الزمالك فى الشوط الثانى، التى لم تدم خلاله أكثر من 5 دقائق استغلها الأهلى فى إطلاق (رصاصة الرحمة) عن طريق جونيور أجاى قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، ليؤكد التفوق الأحمر والفوز المستحق.

رغم دوافع الزمالك التى كان يبدو أنها أكبر من الأهلى قبل اللقاء، فإنه على أرض الواقع وداخل المستطيل الأخضر وضحت شخصية فريق الأهلى وسمات لاعبيه المميزة التى تحسم المواقف الصعبة والبطولات وتحقق الإنجازات، لم يكتف لاعبو الأهلى بحسم درع الدورى مبكرًا وقبل انتهاء المسابقة بأربعة أسابيع، بل أراد لاعبوه أن يكون لقاء القمة هو (مسك الختام)، وأن ينهى الموسم بدون هزيمة بعد أن حقق 25 فوزًا وتعادل فى 9 مباريات، وهو إنجاز يتحقق للمرة السابعة فى تاريخ القلعة الحمراء.

أكد الأهلى أن (الكبير كبير) وأن حوافز الفوز لدى كل من يرتدى الفانلة الحمراء لا تنتهى ولا بديل بالنسبة لهم عن المركز الأول، والمركز الثانى عندهم مثل الأخير.. هذا الفكر وتلك الاعتبارات هى التى تجعل الأهلى مميزًا عن أى فريق آخر ليس بالكلام ولا بالخطب الرنانة إنما بالجدية والعطاء والتفانى فى الأداء.

القمة 114 باختصار جاءت من (طرف واحد) وفى اتجاه واحد، والنتيجة منطقية جدًا ومتوقعة ولا تحتاج للتحليل الفنى المستفيض ولا لكل هذه الاستوديوهات التحليلية لأن الأهلى أعلى بكثير من الزمالك من الناحية الفنية على مستوى اللاعبين الأساسيين والبدلاء والجهاز الفنى والأداء الجماعى الذى حسم البطولة ومباراتى القمة فى الدورين الأول والثانى وبنفس النتيجة 2 - صفر وتقريبًا نفس السيناريو!

 

 

 

[email protected] com