رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

مبادرة «مصر أهم»

فى مصر ليست كل الأماني ممكنة.

الأمنية كانت ان تقام كأس السوبر بين قطبي الكرة الزمالك والأهلى فى أحضان استاد القاهرة ولكن «ماباليد حيلة».

لا بأس فتجربة إقامتها فى دوله الإمارات الشقيقة شيء جيد ولن نكون أول من ابتدع ذلك فدول كثيرة سبقتنا فى التجربة.

النجاح الذي تنتظره ان نخرج منها بسلام بعيدا عن حالة التعصب التى خيمت على الحالة العامة فى الفترة الأخيرة.. ان نعى أننا نمثل مصر والعالم كله يشاهدنا.. ان تكون الجماهير على قدر المسئولية.. ان تسود روح المحبة والألفة ليس فقط بين الجماهير ولكن بين المسئولين ليكونوا هم القدوة والمثل للآخرين.

وصلتني رسالة عبر صفحتي الشخصية من الزميل العزيز صبري على وهو صحفي رياضي بارز فى جريدة الاتحاد بدوله الإمارات العربية يوجهها إلى عدد من الزملاء يقول فيها ان المصريين في كل مدن الإمارات ينتظرون يوم 15 أكتوبر موعد السوبر وكأنه العيد، لكنهم مثلي يترقبون الحدث بقلق كبير في ظل سخونة الأحداث وتوتر العلاقة بين جمهوري الناديين وانه يتمنى من كل من يحب مصر ويملك القدرة على المساهمة ولو بكلمة تكتب في جريدة أو تقال على شاشة الفضائيات ان يكون له دور فى تهدئة الأجواء لأن اسم مصر الكبير وصورتها أمام الجميع أهم من كل الألوان وكلكم أكبر مني مقاما وأكثر مني خبرة، وتدركون أهمية اللقاء، وأهمية أن يخرج في شكل حضاري نتمناه أمام كل الدنيا وينتظر من الجميع تهدئة الأجواء المشحونة جماهيريا وإعلاميا، بعلاقاتهم الجيدة مع إدارتي الناديين، وتأثيرهم الكبير على الجماهير، وإتمام جلسة صلح أراها صعبة لكنها ليست مستحيلة.

ويضيف أنه يريد أن نجعل يوم 15 أكتوبر عيدا للمصريين في الإمارات، نتمناه حدثا يليق باسم مصر الكبير، نسعد به جميعا في الملعب وأمام شاشات التليفزيون ويتمنى أن ينزل لاعبو الفريقين بأيد متشابكة، وأن تحضر الجماهير اللقاء متجاورة وهي ترفع علم مصر بجانب علمي الناديين.

ويؤكد صبري ان حملات جماهيرية بدا بالفعل فى الامارات بمشاركة المخلصين من أبناء مصر لكي نحقق ذلك على أرض الواقع، نبذا للتعصب، تحت شعار «مصر أهم».

قد تكون مباراة 15 أكتوبر فرصة لننهي الحالة السيئة التي وصلنا إليها جماهيريا وإعلاميا، وفرصة ليعبر كل منا عن حب الوطن بطريقته، ولنبدأ صفحة جديدة قد تفتح الباب أمام عودة الجماهير للمباريات في مصر.

المبادرة التى يقودها زملاؤنا فى الإمارات تستحق منا المشاركة والمساهمة وتستحق من المسئولين عن الرياضة فى مصر وعلى رأسهم الوزير المحترم خالد عبد العزيز ان يجعلوها واقعا وليست مجرد أمانى وإنا لمنتظرون.