رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلم رصاص

أيوه مصرية!

< أنت يا حبيبي ياللي قاعد بتتفرج، تيران وصنافير مصرية ولا سعودية؟ والمصحف الشريف مصرية يا باشا، وأنت ياللي قاعد عينك مستخبية في حواجبك أنت مصرية ولا سعودية؟ والله يا بيه احنا مع القيادة السياسية والرئيس اللي حافظ على البلد عمره ما يفرط فيها لوكانت أرضنا فعلا؟ وأنت بقى ياللي ماشي بتتفسح على الكورنيش انت رأيك ايه؟ علي الطلاق بالتلاتة مصرية، وأي حاجة ايدنا وسيادتنا عليها بتاعتنا، وجيشنا عمره ما هيفرط فيها!..آراء مختلفة تؤكد أن هذا الشعب عظيم، يختلف في كل شىء، ولكنه لا يختلف على أن وطنه وتراب وطنه وقيادته وجيشه العظيم هم الخط الأحمر الذي لا يستطيع أحد أن يخترقه، ولا يحاول التشكيك فيه سوى أصحاب الأجندات، الذين لا يريدون وطناً أوجيشاً كما صار في العراق وسوريا!

< هذا المواطن الذي أقسم بالمصحف الشريف هومواطن مصري يعشق أرضه، وهذا المواطن الذي يثق في القيادة السياسية مواطن يعرف أن رجال الجيش المصرى لا يفرطون في حبة رمل من أرضهم، ولا يغتصبون حقوق الغير، والمواطن الذي أقسم بالطلاق بعفويته هومصري أصيل، لم ير سوى وجوهاً مكروهة شعبياً تحدثه من منابر إعلامية عن تيران وصنافير، وهيئة استعلامات نائمة في العسل، وحكومة تخفي رأسها كالنعام، ولا تستطيع أن تدير أزمة، ولا يوجد لها متحدث رسمي يستطيع أن يبين للشعب أي حقائق، هذا بخلاف اللي ماشي «بمزاجه» على طريقة «أنا شجيع السيما»، ولا يعرفون أنه وبطرق إعلامية احترافية بسيطة كانوا يستطيعون تهيئة الشعب العظيم الذي يقف كالأسد عندما يتعلق الأمر بأمنه القومي، وعندها لا كانت حوارات التخوين ستجدي ولا شعارات الأرض والعرض والذي منه ستؤثر في شعب عرف وتفهم أن أمنه القومي رقم «١» ولا يستطيع من كان التفريط في حق الوطن وسلامة أراضيه.

< إن تيران وصنافير ستبقيان مصريتين حتى وان تمت إعادتهما على الورق للشقيقة السعودية، وذلك ضمن مفهوم الأمن القومي الذي لا يعرفه الكثير، وربما هناك أشياء في استراتيجية الأمن القومي لا يتم الإعلان عنها الآن، فمفهوم الحرب الذكية الذي تنتهجه مصر، والذي جعل العالم يلتف حولها خلال الفترة الماضية، كفيلاً بأن يطمئن المصريين أن رجال القوات المسلحة لا يساومون، ولا يتنازلون عن سيادة، ولا يعرفون مبدأ الهزيمة في ظل حرب ضروس يضحون فيها بأنقي وأشرف خير أجناد الأرض للحفاظ علي تراب الوطن، وأمن وأمان هذا الشعب العظيم.

< الحكاية يا سادة، حكاية أمن قومي وخطط إستراتيجية الهدف الأول منها هو الحفاظ على هذا الوطن، فمن صانوا الأرض، والعرض، استراتيجيتهم وعقيدتهم التي تربوا عليها هى عدم المساس ليس بشبر واحد من أرضهم، بل بسنتيمتر من تراب هذه الأرض الطاهرة، تأكدوا وتيقنوا يا أصحاب العقول، أن أرض مصر لا تباع، وأي أمور أقدمت عليها مصر هي خطة استراتيجية في إطار الحرب الذكية التي تديرها مصر لإجهاض أي مشاريع مستقبلية لإسرائيل بجوار حدودنا الإقليمية ومناطقنا الإستراتيجية، مهما كانت التضحيات، وستبقى سيادتنا على كامل تيران وصنافير وسيتم بناء الجسر البري وتعمير سيناء بأنفاقها ومشاريعها، وسيعلم من حاولوا التشويه والتخوين من سيضحك أخيراً، حمى الله وطننا الغالي وتحيا مصر.