رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وبدأت حرب الأرض

مهما كانت وسائل الإنقاذ والسعى من أجل درء آلام هذا الوطن، الذى عانى الأمرين، ولكن آن الأوان أن يجد أبناؤه وطنا آمنا، يحاول أن ينهض من جديد ويستعيد قواه بعد أن تآمرت عليه قوى الشر من منتفعين ومستغلين وبائعين لعرض الوطن دون حساب ودون سابقة عذاب ودون الشعور بعذاب الملايين الذين أصبحوا عاجزين أمام أسعار فاحشة تقتل الأخضر واليابس ولأن خير البلاد قد اجتمع عليه قلة من الغربان وخفافيش الظلام ينهشون خيره دونما أى وازع إنسانى أو النظر لظروف مجتمع أغلبه يئن تحت سطوة غلاء وموجة عالمية ضربت الدول الغنية والفقيرة فألقت بظلالها القاتمة على حياة البشر هنا وهناك.

ومع كل هذا تجدون من تجردوا من كل معانى الإنسانية.. إلا النظر لمصالحهم الخاصة وقاموا بنهب أراضى الدولة أو تبويرها أو سلبها وبامتلاكها بوضع اليد وفرض السطوة والبلطجة. نريد أن ننهض جميعا.. أن تدار مصانعنا بكفاءة أن تضاف أراضينا بزراعتها المختلفة أن تكتمل حلقة البنية الأساسية، أن تزدهر مصر من جديد، لكن دائما هناك من يحاولون إعادة المسيرة الي الخلف بأطماعهم وجشعهم من سرقات عديدة لكبار المسئولين كشفها جهاز الرقابة الإدارية من سرقات لأراضي الدولة وهي ثروات ملك مصر تدر عليها المليارات، سرقوها حينما سرقوا الآثار وسرقوا ما هو أخطر وأهم «الدعم» وهو ما يحتاجه الفقير الذي أصبح ممشى أو سلما يصعد عليه اصحاب النفوذ والعيش الحرام.

سلسلة لا تريد أن تنقطع رغم الحرب الدائرة ضد الفساد والتي تلقي إلينا كل يوم بطفح أسود عفن من كبار لا يريدون أن يتركوا عالمهم الا وقد نهبوا مصر.. ومع ذلك مصر باقية لا تنتهي قائدها يدير حربين أولاهما ضد الإرهاب وثانيتهما ضد الفساد الذي يحاول أن يغرق البلاد دوما في سبيل المصالح الشخصية فقط.

لقد تواصل ذراعا الفساد والإرهاب في محاولة لإسقاط الدولة، لكن هناك قائد وشعب يقظان يدركان مدي المؤامرة التي تحاك ضد بلدهما. إن الحملة التي أطلقها الرئيس السيسي لاستعادة الأراضي المنهوبة هي استعادة لتراث مصر، لخيرها، هو استعادة الميزان الاقتصادي الذي اثقل بالديون والقروض والخزانة الخاوية التي يحاول دائما اللصوص تخريبها.. لكِ الله يا بلادنا والشعب كله بالمرصاد للخونة.

[email protected]