رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آه يا زمن

قطايف وقطوف رمضانية

< رجلينا سحبتنا فى جولة من جولات ساعة عصارى رمضان إلى محل أطعم زبادى وأطعم جبنة حلوة «ريكوتا» التى تورد وتصنع لجميع محلات الكنافة والقطايف والجلاش، والبورسعيدية 95٪ منهم يفضلونها عن المكسرات فى الحشو، زمان كان سعر الكيلو 5 جنيهات، العام الماضى كان 30 جنيهاً والسنة دى -سنة جنون الدولار وجشع التجار- 50 جنيهاً للكيلو، معلومة أنها تصنع من 5 كيلو لبن جاموسى تعطى كيلو واحداً جبنة ولابد بعد غلى اللبن يوضع عليه ماء البحر حتى يرسب الجبنة ولا شىء غيره وإلا اختلف الطعم، ماء البحر ملحه مع الجبنة لا يظهر طعمه وتعجن باليد بالسكر أو يوضع زبيب ويتم الحشو، ولو 5 كيلو أمامك كنافة أو قطايف لا أحد يقاومها.

< تعلمنا هذا من الأجانب اليونان والقبارصة والطليان والفرنسيين اللى طفشوا بعد التأميم وحرب 56 التى دمرت بورسعيد بعدها، وكانت قد أظهرت بطولات خارقة فى مقاومة العدوان الثلاثى واستشهد نصف سكان المدينة حرقاً وقصفاً بالطائرات في حرب كانت بعد استفزاز دول مستعمرة ومتآمرة ضد قرارات وسلوك عبدالناصر الذى أمم القناة قبل انتهاء الامتياز وعودتها لمصر بعد فترة قصيرة.. ولكن مش مجاله خلينا فى فرحة رمضان وجنون الأسعار وحرماننا من الياميش الذى كان يجب إيقاف استيراده هذا العام.

< يا سيسى أنت تجاهد وحيداً وقراراتك خارج الصندوق ولو كان الوزراء والمحليات وأجهزة الرقابة غير فاسدة كان عملك يتبلور بعد أن تتحكم الأجهزة فى الأسواق ويرتاح الفقير والموظف وأصحاب المعاشات، لو كانت وزيرة التضامن تعى وتحس بمشاكل الناس فعلاً، ولكنها فى برج عالٍ وكله تمام يا فندم بدليل لم تُجب على رغبة ابنتنا فى مؤتمر الإسماعيلية بعد أن طلبت منها الإجابة عن السؤال الاهتمام بالمعاشات وهربت وتكلمت عن معاش التكافل ولم تتطرق لمعاشات 9 ملايين صاحب معاش يرقدون فى الانعاش من قلة الأكل والدواء.

< السيسى خصص 200 مليار جنيه للصناعات الصغيرة والمتوسطة وده قرار عبقرى لا يقل عن قرار حملة استرجاع أراضى الدولة المنهوبة، ولكن القضية فى التنفيذ ورجال التنفيذ، الشباب خايف من الممارسات السابقة وفشل تسويق المنتجات والبنوك أدخلتهم السجون لعدم الوفاء بالسداد ولعدم تسويق المنتجات، لذا يجب عمل شركات تسويق متخصصة تشترى المنتج وتقوم بتوزيعه وتسويقه المباشر وغير المباشر من خلال المعارض أو التسويق والبيع المباشر فى كافة المحافظات حتى يستطيع الشاب التفرغ للإنتاج والالتزام بسداد البنوك.

< أما بالنسبة لاسترداد أراضى الدولة والشعب من رموز الدولة الفاسدين، الرموز سيئة السمعة أصحاب فساد وضياع مصر أرجو ألا يفرز من يدفع ومن يحظى بالاهتمام ونترك أصحاب النفوذ والمحظوظين وذلك لأن عمنا المحترم «محلب» راجل طيب وكل الناس بتحب طيبته ولكن من حوله من منفذين هم أصحاب الفساد على مر السنوات العجاف السابقة ومهمة القوات المسلحة ثقيلة وهى تحمى الحملة وتنفذ الإزالة وتحافظ على أمن المكان.. حلاوة القرار فى عدل التنفيذ وتفعيل القانون والعقاب الرادع.

 

المنسق العام لحزب الوفد

رئيس لجنة الثقافة والفنون