رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اعتذار مبروووووووك

تابعت مباراتى الدور قبل النهائى فى بطولة الكونفيدرالية ليتأكد لى وللجميع أن الكرة المصرية تسير فى منعطف خطير يستوجب التوقف والتدقيق والدراسة المتأنية حتى لا نبكى على اللبن المسكوب ويتضح ذلك جلياً فى المباراتين.

 

مباراة الأهلى وأورلاندو

رغم الهزيمة من الفريق المتواضع فنياً، فإن التعويض فى المباراة القادمة ممكن بشرط أن يصحح فتحى من أخطائه وأن يدير المباراة كمدير فنى محترف وليس بطريقة «والله زمان يا سلاحى» فأخطاؤه فى هذه المباراة وقبلها مباراة الزمالك كانت واضحة!

ـ التشكيل خاطئ فمحمد هانى رغم أنه خامة لا بأس بها فإنه لا يعرف المطلوب منه، فهو تائه ولم أشعر به كظهير أيمن، ولم يرفع كرة واحدة طوال «45» دقيقة كاملة وكان هناك شارع خلفى تمرح فيه الخيل.

ـ أحمد فتحى، لا أجد مبرراً لإشراكه فى خط الوسط، فهو لا يجيد توصيل الكرات الطولية من الدفاع للهجوم، واذا كان مبروك يصر على إشراكه فى مكان آخر غير الظهير الأيمن، فاعتقد أن الخط الخلفى الذى يضم سعد سمير ومحمد نجيب أحوج ما يكون لخدماته.

ـ خط الوسط المدافع هو الكارثة الكبرى بعد الخط الخلفى فمازال مبروك يصر على عاشور كأساسى بغض النظر عن أدائه أو مستواه، وقد عاتبنى البعض واتهمنى بالقسوة على حسام عاشور والواقع أن حسام وجميع اللاعبين هم أبنائى وأكن لهم جميعاً حباً جماً، ولكن حبى للكيان الكبير يفوق الجميع فأنا أتمنى أن يكون عاشور هو ميسى أوكريستيانو ولكن التمنى شىء والواقع شىء آخر، وأننى أطلب من عاشور وليس فتحى مبروك أن يراجع آخر عشر مباريات له ويدون ملاحظاته على نفسه ودوره فى الملعب وحصيلة أدائه وتأثيرها على الفريق والتى لا تزيد على استلام الكرة ليعيدها لأقرب لاعب بجواره أو للخلف.

ـ خطأ آخر وقع فيه فتحى معه مجلس الإدارة وهو التجديد لشريف عبدالفضيل وجدو والفشل فى تسويقهما، ما تسبب فى عدم قيد رامى ربيعة وأحمد حجازى ونحن فى أشد الحاجة لكليهما خاصة فى الخط الخلفى.

ـ إصراره على اللعب برأس حربة واحد رغم خسارتنا بهدف فى الوقت الذى نمتلك فيه لاعباً ذا مهارة عالية مثل ايفونا وهو قادر على تحريك الملعب فى حميع الاتجاهات، ولاحظنا ذلك فى «45» دقيقة فقط هى عمر الشوط الثانى وبجواره أى من جوى انطوى وعمرو جمال وعماد متعب ورمضان صبحى.

ـ عدم الدفع بصالح جمعة من بداية المباراة، حيث أشركه فتحى فى آخر عشرين دقيقة، ان هذا اللاعب هو نجم خط وسط مصر فى المستقبل ويستطيع أن يؤدى دور حسام غالى باقتدار.

وأنا أسأل مبروك هل تعاقدنا مع ايفونا وانطوى وأحمد الشيخ وصالح جمعة وحمدى زكى وأحمد فتحى وحتى الآن لم أر معظمهم يشارك فى مباريات حساسة واذا كان عذرك ان بعضهم غير مقيد فى القائمة الأفريقية فما هو مبررك لعدم اشراك صالح جمعة والتأخير بدفع ايفونا وما سبب استبعاد احمد الشيخ من قائمة مباراة الزمالك وهو الوحيد القادر على أداء دور وليد سليمان.

لقد رأيت فيريرا يشرك احمد حمودى فى مباريات الزمالك بعد «48 ساعة» من قيده وأجساد وسجل فى بعض المباريات وأراك تستبعد احمد الشيخ الأحرف منه والأكثر مهارة بحجة عدم الجاهزية.

ـ عدم تدريب اللاعبين على تنفيذ جمل تكتيكية لاختراق دفاعات الخصوم وأنا أؤكد ان مباراتى الزمالك وأورلاندو لو تم احتساب وقت  اضافى مماثل لوقت المباراة بالكامل فلن نستطيع تسجيل هدف واحد، فلا هجمات من الأطراف ولا اختراق من العمق ولا تسديد من مسافات بعيدة وهناك بطء فى التحضير وتمريرات للاعبين فى ظهر مدافعى الفرق المنافسة وجميعها وسائل تحتاج لمعالجة سريعة.

 

مباراة الزمالك والنجم الساحلى:

هذه المباراة والتى انتهت بهزيمة الزمالك «5/1» أكدت لى أن دفاع الزمالك به شروخ عديدة من السهل اختراقها وان هجومه عقيم ولم يلفت نظرى لاعب واحد فى هذه المباراة سوى أيمن حفنى ومصطفى فتحى وعلى فترات عمر جابر، ليؤكد ما ذكرته فى المقالة السابقة ان الزمالك لم يفز علينا فى الكأس بل الذى هزمنا هو فتحى مبروك وخط الدفاع.

 

تعليقات فتحى:

< تألمت بشدة من تصريحات فتحى مبروك الذى لا يختلف اثنان على شخصيته المحترمة و تاريخه الناصع ولا يوجد أهلاوى لا يقدره والجميع يحمل له حباً جارفاً، كل هذا لا يمنع من ابداء النصح له، اعترض بشدة على بعض تصريحاته.

< لايوجد ما يمنع أى شخص من الإدلاء برأيه صراحة ـ حتى لو خالفك يا فتحى فى ثوابتك ـ لأنها طبيعة بشرية تؤكد ان الرأى يتغير وأن هذا التغيير يحدث بتغيير المعطيات فهو ليس عقيدة ثابتة لا يمكن الاقتراب منها فكل رؤية صائبة وراءها مبدع واع.

< ادعاؤك بأن بعض منتقديك لم يلعبوا كرة قدم هو خطأ كنت أتمنى ان لا تقع فيه فمارادونا أحرف لاعبى العالم لم ينجح كمدرب والعكس صحيح و أنا على المستوى الشخصى يعمل معى سائق فى حزب الوفد «سلطان» إنسان بسيط لكنى أقسم أنه يعلم معطيات جميع لاعبى الأهلى ومستواهم وأخطاءهم أكثر من أى شخص آخر، بل انه كان ينصت لحديثى مع المهندس محمود طاهر حيث طالبته بضرورة التعاقد مع أحمد الشيخ وكان هذا فى بداية الموسم ورأيت سلطان يتحدث عن فنيات اللاعب بطريقة أذهلتنى بل ورشح لى أسماء بعض اللاعبين من بينهم طارق حامد وحمدى زكى واحمد حمودى ومحمود كهربا لانه يتابع هؤلاء اللاعبين ويتمنى ضمهم للأهلى.

لهذا أذكرك يافتحى بحديث الرسول «صلى الله عليه وسلم»، لا يزال المرء عالماً ما دام فى طلب العلم فإذا ظن انه علم فقد جهل».

< أكدت يا فتحى ان اختياراتك فى التشكيلة التى تخوض بها المباريات تكون من خلال العناصر الجاهزة فنياً وطبياً والجدية فى التدريبات وطريقة لعب المنافس والمكان الذى ستقام عليه المباريات وهذا كلام مرسل لا يستند إلى واقع وهو ما لمسناه فى المباريات السابقة.

< هل صالح جمعة الذى تعاقدنا معه منذ أكثر من شهر غير جاهز فنياً وهل مالك ايفونا الذى لم تشركه الا لدقائق معدودة ايضاً غير جاهز فنياً «أرجو أن تخبرنا حتى نستفيد منك» ما هى معايير الجاهزية الفنية هل تتعلق بعدم استكمال اللياقة البدنية واذا صح ذلك فهو يعنى ضعف الأجهزة المعاونة لك أو هناك خطأ فى التعاقد مع هؤلاء اللاعبين أصلاً.

< أما مسألة الجدية أو عدم الجدية فى التدريب فهى مسألة تدينك شخصياً، لأنها تعنى انفلات بعض اللاعبين او عدم انضباطهم وهى مسائل تحتاج لقوة شخصية المدرب.

< أما طريقة لعب المنافس والمكان الذى ستقام عليه المباراة فهذا يعنى انك تحتاج عدة تشكيلات مختلفة لكل مباراة وفى النهاية لن نرى أو نسمع ما يسمى الثبات النسبى فى التشكيل.

إن أى مدرب له فلسفته ورسالته وأهدافه وأدواته وأساليبه ومخرجاته للوصول الى الغاية الكبرى وهى تحقيق البطولات.

أتمنى من فتحى مبروك أن يبادر بالاعتذار عن أخطائه التى أفقدتنا بطولة كانت فى متناول أيدينا ونتعرض الآن لاحتمالات خسارة لقب غال نحن فى أشد الحاجة إليه.

هناك جرس خطر ولا يوجد جرس يدق من تلقاء نفسه بدون إنذار، أتمنى ان يكون الانذار  قد وصلك ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

«يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً».

<< خالص تقديرى لقطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية لمجهوداتهم الرائعة فى خدمة الوطن والمواطنين باستقدامهم للخبير العالمى البروفيسور أشيم يوت أستاذ جراحات العمود الفقرى للتدخل الجراحى المحدود التبخير بمستشفى القاهرة الجديدة فى زيارة ثانية للمستشفى فى الفترة من 10/10/2015 حتى 12/10/2015.

نهنئ السيد وزير الداخلية اللواء مجدى عبدالغفار على أداء أبنائه المخلصين برعاية اللواء حسن عبدالحى مساعد الوزير للقطاع واللواء طبيب أسامة ظريف استشارى العظام.