رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق إلى القدس... حوار أم قتال!

 

 

فى زحمة المشاكل التى تعانيها الأمة العربية والإسلامية وفى القلب منها مصر, يعتقد الصهاينة أن الوقت قد حان لإنهاء القضية الفلسطينية وفى القلب منها القدس والمسجد الأقصى، لن نطيل فيما هو واقع بين العرب والمسلمين وما هو واقع فيهم, الأمر جلى لا يحتاج إلا إلى تذكره بإن العرب والمسلمون منهم خاصة هم الوحيدون الذين يقتل بعضهم بعضا بلا سبب سوى هذه الفكرة الشيطانية لدى البعض منهم بأنهم رسل الله إلى المسلمين ليدخلوا الإسلام أو يقتلوا حال رفضهم! والسؤال الذى يختلف على إجابته البعض منا هو هل تحرير فلسطين والأمة العربية والقدس بالقطع وفى المركز من كل هذا المسجد الأقصى, هل سيتم التحرير بالتفاوض والحوار أم سيظل هذا الحوار ليس إلا خواراً مبهماً لا يأتى بخير، أم أن القضية برمتها سيتم حلها عندما يجمع العرب والمسلمون شتاتهم ويستخدمون عقولهم ويدركون أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة؟ يعتقد الصهاينة والدول الخمس+3 (ألمانيا وإيران وتركيا)+شبه دولة (قطر) أن مشروع الشرق الأوسط الكبير من خلال الفوضى الخلاقة قد بدأت نتائجه فى الظهور فها هى العراق بلا جيش ومقسمة مع الخلطة السحرية للميليشيات والميليشيات المضاده فى وجود تنظيم القاعدة فى بلاد الرافدين سابقاً (حالياً داعش) لتأمين البترول لميناء جيهان التركى, ونفس السيناريو والحوار فى سوريا المقسمة بنفس الوضع ولكن بشخوص شاميه وليبيا واليمن ولبنان؟! وتبقى مصر عصية بالرغم من معضلة سد النهضة الاثيوبى جنوباً وداعش بليبيا غرباً وداعش بسيناء (تنظيم ولاية سيناء الإرهابى حالياً وسابقاً تنظيم القاعدة بمصر وأنصار بيت المقدس الإرهابيين) شرقاً والأسطول السادس الأمريكى وإسرائيل شمالاً, نعم ستظل عصية على هذا المشروع المسمى الشرق الأوسط الجديد لتجعل مخطط مشروع الشرق الأوسط المفتت يُذكر فى التاريخ بالمخطط العبيط»، عن أى حوار سنتكلم فى وسط هذه الأحداث الدامية وما هى أدوات الضغط التى نملكها لكسب معركة سياسية تفاوضية لاستعادة فلسطين والقدس والمسجد الأقصى؟ بالتأكيد لا نملك إلا القليل وظهرنا إلى الحائط ولكن نملك إرادة الفعل والدفاع عن وجودنا فلم يعد الأمر صراعا على الحدود بل هو فى حقيقته ومنذ بدايته صراع على الوجود. هل سنرى القضاء الثانى أم شرط حدوثه لم يكتمل بعد وهو وجود عباد لله أولو بأس شديد, بالتأكيد ليسوا الإخوان والسلفيين وميليشياتهم الإرهابية التى روعت المسلمين الآمنين وقتلتهم وفجرت ممتلكاتهم وحرقت منشآتهم وكذبت و سبت و كفرت, وبالتأكيد إنهم ليسوا «القاعدة» وفروعها وتخريجاتها وفى ذلك تكون داعش ومن ينتمون إليها جيش الدجال الذى يقتل المسلمين ويفسد العقيدة هو يهلك الحرث ويدمر الممتلكات. وإذا كانوا متواجدين بين ظهرانينا هل لنا أن ندعمهم. وهل إذا كانوا غير متواجدين هل لنا أن نبدأ فى تنشئتهم على ذلك؟ أعتقد أنهم موجودون وأعتقد أن الوقت قد اقترب وأعتقد أننا سننال إحدى الحسنيين, النصر أو الشهادة.. اللهم انصرنا على القوم الظالمين.

 

استشارى جراحة التجميل