رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبروك يهزم الأهلى

 

 

قبل مباراة الأهلى والزمالك فى كأس مصر كنت أتحدث تليفونيا مع الأخ الحصرى وهو زميل وأهلاوى حتى النخاع وطلبت منه رقم الهاتف المحمول الجديد لفتحى مبروك لأنصحه بعدة أمور تتعلق بالتشكيل المعنى لخوض المباراة بصفتى من أكثر الأشخاص الذين قرأوا فى علوم تدريب كرة القدم ولدى احصائية كاملة لجميع لاعبى الأهلى فى مبارايتهم السابقة فى منذ أكثر من خمس سنوات.

المهم أن الأخ الحصرى لم يكن يعرف رقم مبروك الجديد ودار حديث طويل بيننا، حيث قلت له بالحرف الواحد لو لم يلعب فتحى مبروك برأسى حربة من البداية أحدهما جون انطونى والآخر مالك إيفونا «إذا لم يكن غاضبا» مع وجود عمرو جمال أو عماد متعب على كرسى البدلاء ويكون فى الخط الوسط المهاجم رمضان صبحى وحمدى زكى وخط الوسط رلمدافع صالح جمعة وعبدالله السعيد وأحمد فتحى وأن ينسى تماما  حسام عاشور وإذا تم قيد رامى ربيعة فلابد من الاستعانة به فى الخط الخلفى وتمنيت من داخلى أن يكون فتحى بدأ فى زيادة ثقافته التدريبية، إلا أننى أكرر ما كتبته سلفا أنه ليس كل من يلعب كرة قد يصلح أن يكون مدربا حتى لو طاوعته النتائج فى فترات ما.

وللأسف الشديد ارتكب مبروك كل الأخطاء الفنية التى يمكن أن يرتكبها أى مدرب أننى بعد مرور خمس دقائق فقط من بداية المباراة أدركت أننا لن نفوز فى هذه المباراة وتمنيت أن تنتهى بضربات الجزاء ولكن وبكل أسف واسى خسرنا مباراة وبطولة كانت قريبة منا وأحمل مبروك المسئولية الكبرى عن هذا الإخفاق ولى عدة تعليقات:

أولا: لازلت أكرر وسوف أظل أكرر أن حسام عاشور لا يصلح أن يكون لاعبا فى الأهلى أو بأى فريق فى الدورى الممتاز ولمن يريد التأكد من هذه المعلومة العودة لشريط المباراة للإجابة عن هذه التساؤلات.

- ماذا فعل عاشور طوال تسعين دقيقة سوى تمرير الكرة لأقرب لاعب بجواره أو للخلف أو بارتكاب فاولات بطريقة بدائية.

- هل رأيتهم آخر عشر دقائق من المباراة والمفترض أن يتم نقل الكرة بسرعة فائقة إلا أن عاشور كان يسير ببطء ويدور حول نفسه باحثا عن أقرب لاعب بجواره ليقوم بتمرير الكرة بدلا منه لضعف قدرته الفنية.

- كم عدد الفاولات التى ارتكبها فى هذه المباراة.

- هل رأيته ولو لمرة واحدة فى نقطة جزاء الزمالك مثلما فعل أى لاعب يدرك واجبات مركزه مثل حسام غالى.

- هل قام بتسديد ركلة واحدة فى هذه المباراة أو العشر مباريات الأخيرة.

- هل الاستغناء عن محمد رزق واعارته كان قرارا صائبا من المدير الفنى أو مجلس الإدارة وأتمنى من أى إدارة فنية عقد مقارنة بين عاشور ومحمد رزق فى المباريات التى شارك كليهما معا للتأكد من الخطأ الفادح بإعارة محمد رزق.

- جميع المحللين والمعلقين والنقاد الرياضيين يخشون الدخول فى أزمات مع إدارة النادى تعليقًا على مستوى اللاعب الذى تصر الإدارة الفنية بالاعتماد عليه كأساسى فى التشكيل قرابة عشر سنوات، رغم أن هذا اللاعب لم يقتنع به أى مدرب درب المنتخب المصرى.

- تم استبدال ثلاثة لاعبين فى المباراة وهو مؤمن زكريا وعمرو جمال وباسم على ولم يفكر فتحى مبروك فى استبداله بل ابقى عليه رغم عدم وجود أى انتاج فنى داخل الملعب.

ثانيا: هل تم التعاقد مع اللاعب الموهوب صالح جمعة ليجلس احتياطيا لحسام عاشور، ومن الآن أؤكد أمام الجميع أن جمعة سيلقى مصير معتز إينو وشهاب الدين أحمد وحسين على وعادل مصطفى ومحمد رزق واكوتى منساه من أجل لاعب ضعيف المستوى فنيا.

وإذا كنت يا فتحى لا تستطيع الاقتراب من عاشور والذى يبدو أنه سجل مركزه فى الشهر العقارى فلماذا لم تستعن بأحمد فحتى كمساك أو ظهير أيمن وأن تبدأ بصالح جمعة فى خط الوسط بجوار عاشور.

ثالثا: دفاعنا يمثل نقطة ضعف واضحة فقد شاهدنا فى الموسم السابق اهتزاز شباكنا فى كل مباراة تقريبا ومع احترامى لكل من سعد سمير ونجيب فكلاهما يحتاج لإعادة نظر ولابد من الآن الاعتماد على حجازى ورامى ربيعة.

رابعا: كيف يتم استبعاد أحمد الشيخ اللاعب الموهوب من قائمة المباراة ولماذا لم تفكر فى الاستعانة به فى الجبهة اليسرى بدلا من حسين السيد للاستفادة من قدرته الفنية.

إن المدرب الناجح هو من يستطيع أن يستفيد من قدرات كل لاعب وتوظيفه حسب ظروف المباراة والفريق.

خامسا: هل مالك إيفونا مصاب أم غاضب لعدم حصوله على مقدم تعاقده وأين مجلس الإدارة من هذه المفارقات.

سادسا: مؤمن زكريا وجوده فى الملعب أصبح غير مؤثر إذا ما قرون بأقرانه وأنا شخصيا كنت من المعترضين على التعاقد معه حتى فى مباراة الزمالك بالدورى والتى فزنا بها 2/0 كتبت بعدها بالحرف الواحد «أننى لم أراه لاعبا مؤثرا بالملعب رغم احرازه هدفين» فأنا لا أقيم اللاعب بهدف أحرزه بل بأدائه الفنى الجماعى والفردى داخل الملعب خلال تسعين دقيقة.

أما عمرو جمال فهناك علامة استفهام واضحة بعد عودته من الاصابة واتمنى وضع برنامج تأهيلى نفسى وفنى له حتى يعود لمستواه وأن نعتمد فى الفترة القادمة على خط الوسط المهاجم على حمدى زكى وأحمد الشيخ ووليد سليمان ورمضان صبحى.

سابعا: مباراة الأهلى وبتروجيت التى فزنا بها 3/1 كان الأداء سيئا ولكن النتائج تخفى العيوب فلا توجد خطة والهجوم عشوائيا ودخل مرمانا هدف بطريقة بدائية وبعض هجمات بتروجت القليلة أكدت عوار الخط الخلفى الذى يحتاج لعلاج سريع وفعال.

الزمالك لم يفز على الأهلى، إن الذى فاز على الأهلى هو فتحى مبروك لعدم حضوره المباراة كمدير فنى بل كمشجع كرورى لم ير شيئا مما يحدث فى الملعب وأفاق على كارثة خسارة مباراة وبطولة كانت فى متناول أيدينا فهل يستفيد من هذه التجربة القاسية.

همسات حائرة

- بمناسبة كأس مصر الزمالك لم يفوز على الأهلى فى نهائى الكأس منذ 56 سنة أى منذ سنة 1959 وبنتيجة 2/1 أما آخر مباراة فاز فيها الأهلى فى نهائى الكأس كانت سنة 2007 وبنتيجة 4/3 وفى لقاء الأهلى والزمالك فى دور الـ16 التى الفريقان فى سنة 2010 وفاز الأهلى 3/1.

- أعود لفتحى مبروك وأنصحه أن الحظ وحده لا يكفى لاغتنام الفرصة لأنه خطأ وخطر ولابد من الاجتهاد مثلما روى البعض بطريقة ساخرة أن شخصا كان يتفاءل برقم 11 لأن ابنه الوحيد ولد يوم 11 فى شهر 11 وكان هذا الشخص يحب المشاركة فى سباق الخيل فذهب للحلبة الساعة 11 فى يوم 11 ولاحظ أن الجولة 11 بها 11 حصان فراهن بكل أمواله على الحصان رقم 11 وخسر السباق وكان ترتيبه حصانه الخاسر هو 11.

- نصحيتى للمهندس محمود طاهر.. حاول أن تستعين بالمخلصين من محبى النادى الكبير وعاشقيه لأن خسارتنا الدورى والكأس وخروجنا من بطولة دورى رابطة الأبطال هو شئ محزن ومفجع لجماهيرنا العريضة والتى سوف تفقدك الكثير من تعاطف الكثيرين معك لأنه وللأمانة التى تقتضى المصارحة دون دبلوماسية أو مجاملة رصيدك فى هبوط، اللهم بلغت اللهم فاشهد.

 

«لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون»

صدق الله العظيم