رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

الأمان.. والجوع!

يا جماعة أنا كاتب هذا الكلام للسخرية من جماعة «مش أحسن من سوريا وليبيا والعراق»!

واللى بيعايرونا بالأمن والأمان.. اللى إحنا عايشين فيه.. وكأنه هبة أو منحة من الحاكم.. وبيقولو لنا: احمدوا ربنا إنكم عايشين!

لكن سؤالى لهم.. يعنى يا خلق.. هو أنا لازم عشان أبات فى أمان.. أبات جعان..يعنى ما ينفعش يا ناس أبات فى أمان.. وأنا شبعان؟!

عشان بيخوفونا بمصير، سوريا وليبيا والعراق، تعرفوا إن الأسعار فى الدول الثلاث، أقل من مصر.

مشاغبات.. الأصدقاء!

صديقى عزيز علق على منشور قلت فيه.. لمن يقولون «مش برضة أحسن من سوريا وليبيا والعراق».. وقلت لهم: إن الأسعار فى الثلاث دول المنكوبة أقل من مثيلتها فى مصر.. فكتب لى يقول.. وكم تدفع حتى تنام بأمان فى بيتك يا أستاذ عصام؟!

فكتبت له أقول

- إيه الحكاية يا سيدى.. إنت عايزنى أدفع رسومًا.. على النوم فى بيتى ولا إيه.. أومال المفروض.. أنام عند الجيران ولا إيه؟!

«أتعبتنا.. يا إمام»

كلمة نطق بها السيسى فى واحدة من خطبه، فتلقفتها الكلاب الإعلامية، لعقر الإمام الأكبر وتمزيق ثيابه!

ترى ماذا سيكون رد فعل هؤلاء الطواشى.. لو أن السيسى قال «أسعدتنا.. يا إمام»؟!

الحمد لله.. الحمد لله.. إحنا برضه.. أحسن من «موزمبيق»!

سألونى: أصبحت معارضاً، فلماذا لا تذهب إلى الجزيرة؟!

قلت لأنى أعارض الحاكم، ولا أعارض مصر!

فى مسابقة للتقديم فى إحدى الوظائف.. تحلق مجموعة من شباب العاطلين..حول شاب يدندن بأغنية:

«ما تقولش إيه إديتنا مصر.. قول هندى إيه لمصر»!

ويقال إن المغنى الهاوى.. يرقد الآن فى المستشفى.. بين الحياة والموت!

سألنى الطبيب: وإنت إيه علتك؟!

قلت: حبى لبلدى.. وجع قلبى!

بكى الحكيم وقال «مرضك» مالوش دوا.. ربنا يقويك!

الأمن.. والمم.. لا يجتمعان.. منطق غبى!

والنبى يا خوانا.. لو فيه حد فيكم شاف.. واحد مجنون.. جاى يحط وديعة..ويقعد خمس سنين.. عشان يشترى الجنسية المصرية.. يبعتهولى على طول.. عشان أفهمه غلطة.. قبل ما يتورط.. والفأس توقع فى الرأس.. وربنا ينجينا من المهالك!

أعذرونى يا ناس.. لو لم أكن مصرياً.. لوددت أن أكون إماراتياً!