رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نداء أخير للأمة: انتباه

واحسرتاه.. واأسفاه.. لا أتصور التصريحات التى صدرت عن الدول العربية المتبقية فى الشرق العربى أو بالأحرى فى الجزيرة العربية (وفقًا للمسمى التاريخى) تعقيبًا على القصف الصاروخى للشقيقة سوريا!!

ألم يع العرب بعد التصرفات الأنجلو - صهيو - أمريكية، والتى لا تهدف إلا لاستكمال مخطط تدمير كافة الجيوش العربية وإنهاء كافة الأنظمة الحاكمة وإحلال الميليشيات والعصابات الإرهابية لتعيث إرهابًا وفسادًا فى الأراضى العربية.

أو لم يتعلم العرب من المقولة العظيمة «لا يُلدغ مؤمن من جُحر مرتين».

هل صدقتم أيها العرب وأيها الإعلاميون إما الضالون أو المضللون زيف واقعة القصف بالكيماوى بالأمس القريب كان زيف أسلحة الدمار الشامل بالشقيقة التى غابت العراق «ندعو الله بعودتها والرحمة لصدام».

- هل صدقتم يا أيها العرب ويا جموع الإعلاميين أنه يمكن للولايات المتحدة أن قصف سوريا رد على الوحشية «المزعومة» من قبل النظام السورى.

- لو صدقنا إنسانية أمريكا؟ فأين تلك الإنسانية من ملايين العراقيين الذين قتلتهم قصفًا وعدوانًا عبر نحو عشرين عامًا وتستكمل القضاء على بقيتهم الآن!!!

- أين إنسانية أمريكا من آلاف المسيحيات المخطوفات والمغتصبات من قبل ميليشيات خلقتها أمريكا وأطلقتها تفتك بهم!

- أين إنسانية أمريكا من نيرانها الصديقية التى أطلقتها بالخطأ عشرات المرات واكتفت باعتذار لا يسمن ولا يغنى من جوع عن آلاف القتلى بالخطأ منها!

- أين إنسانية أمريكا من مذابح الدواعش فى ليبيا والصومال ونيجيريا.

- لماذا الإنسانية الأمريكية والتهليل والتصفيق العربى الخليجىعمومًا.. للقصف الأمريكى لسوريا؟

أخاطب وأصرخ بأعلى صوتى للهرب عمومًا ولأشقائنا السعوديين خصوصًا.. أفيقوا وانتبهوا.. الدور القادم سيكون مؤكدًا على المملكة العربية السعودية، خصوصًا بعد أن استعصت مصر على المخطط الشيطانى بمعجزة ثورة ثلاثين يونيو وبسالة وتضحيات جيشها الشريف العظيم وشرطتها الباسلة.

الأيام المقبلة ستكون الأصعب وسيتم البدء بإثارة الفتنة واستغلال ما تخوض السعودية الشقيقة الغالية من صراعات، لا أمد لها ولا هدف إلا إنهاكها عسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وهو ما تم بالفعل مثل ما نجحوا فى الوقيعة والشقاق بينها وبين الأم والشقيقة مصر لكسر جناحى الأمة أو فصلهما عن بعضهما حتى يسقط الطير.. ولن يسقط بإذن الله.

باحث قانونى