رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة قلم

حزر فزر.. يبقي مين؟

هو رجل كل العصور. يتقلب بين الأنظمة كما يتقلب في فراشه. يلبس لكل عهد لباسه. يبدل أقنعته كما يبدل ملابسه. يتلون كالحرباء ويدير شراعه مع كل ريح. ورغم التباديل والتوافيق التي يجيدها في عالم السياسة إلا أن انتماءه للإخوان لم يتغير أو يتبدل فكل شيء مباح في إطار «التقية».دخل السجن مرتين إحداهما مع سيد قطب. وجد في منظمة الشباب بالاتحاد الاشتراكي  ملاذاً وحلاً لوقف المطاردات الأمنية وإثبات ولائه لنظام «عبدالناصر». وفي عهد «السادات» الذى سمح بعودة الإخوان تولي وزارة الإعلام. وغضب من «مبارك» حين استبعده من منصبه الذى يتعامل فيه مع جمعيات حقوق الإنسان. وعندما قامت ثورة يناير أصبح عضواً في المجلس الاستشارى. أما الرئيس «السيسي» فقد رفض مقابلته مرتين. أنشأ مكتباً دولياً للمحاماة يعد فرعاً للمكتب الرئيسي في أمريكا, يشاركه فيه محاميان الأول كاره للجيش المصرى بعد اغتيال والده في حادث المنصة. والثاني سبق اتهامه بقلب نظام الحكم وتم سجنه في القضية رقم (91) أمن الدولة العليا طوارئ, وكلاهما يحمل الجنسية الأمريكية. تولي مكتبه مهمة تدمير الاقتصاد المصرى فيما عرف بالخصخصة حيث أشرف علي تقييم الشركات والمصانع التابعة للقطاع العام وقطاع الأعمال العام وخسرت مصر بسبب بخس التقييمات نحو 109 مليارات دولار وفقاً لتقرير «الواشنطن بوست» في أكتوبر عام 2011. كان يمثل الحكومة المصرية في التحكيم الدولي الخاص بسحب قطعة أرض بشرم الشيخ من المستثمر الإيطالي قبل بيعها لأحد المستثمرين الإسرائيليين وخسرت مصر القضية وتحملت 700 مليون دولار. وتكمن المفاجأة في أن شريكه بالمكتب الدولي المطل علي كورنيش النيل هو محامي الخصم- المستثمر الإيطالي- بيشقطوا مصر لبعضهم. لم يجد حرجاً في إقامة الدعاوى القضائية ضد حكومة بلده لاسترداد أملاك اليهود المؤممة أبرزها قضية عائله المليونير اليهودى سموحة بالإسكندرية (عرفتوا ليه عصام العريان أعلن استعداد حكومة الإخوان رد أملاك اليهود). ويمده بالمستندات اللازمة موظف بأرشيف دار الوثائق المصرية الذى يعمل لديه مساء أميناً للمكتبة واسمه مدرج بكشوف موظفي المجلس برقم (39).. لا تكاد صفحة من صفحات ملف التمويل الأجنبي لمنظمات حقوق الإنسان تخلو من اسمه ودوره في تنفيذ المخطط الأمريكي وتهديد الأمن القومي المصرى.. عندما واجهته السفيرة فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولي في إحدى جلسات المجلس الاستشارى بصورة التوكيل الصادر له ولشريكيه من إحدى المنظمات الأمريكية التي تسعي وتغذى نعرات انفصال النوبة عن مصر مثلما فعلت في السودان ادعي عدم تذكره وطلب منها امهاله وقتاً لحين عودته إلي مكتبه والرد عليها وبالطبع ذهب ولم يعد ولم يرد ولم يشعر بتأنيب الضمير كعادته. علي الرغم من انتمائه للإسلام فكراً وللإخوان عقيدة ومذهباً إلا انه لم يجد غضاضة في العمل كمستشار لهيئة تحرير مجلة «الغدير» الإيرانية وقناتها الفضائية الشيعية. ويشاركه في هيئة المستشارين محامي الرئيس المعزول «مرسي» وكذا الناشر المعروف ويتقاضي كل منهم 20 ألف دولار شهرياً. ابنته متزوجة من الناشر الكبير والأخرى متزوجة من أمريكي أشهر إسلامه في الأزهر وشهد علي إسلامه وزواجه عضو مجلس النواب عن حزب «النور» ويعمل بمكتبه الدولي. أما ابنه الذى كان سفيراً لمصر فقد قامت الخارجية باستبعاده بعد أسبوع من توليه مهام منصبه.. هو صديق لمحامي «مرسي» الذى بدوره يرتبط بصلة نسب مع شقيق الناشر الكبير. هذا المحامي ومستشار المعزول (محبوس حاليا) وأيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة وشقيقه محمد الظواهرى أولاد خالات. صاحبنا وصف الشعب المصرى بأنه أهبل وعبيط لأنه مافهمش الإخوان، وطالبه المحامي المرموق خالد أبوبكر بالاعتذار عن هذه السقطة لكنه صم أذنيه بالطين والعجين. كما انه صاحب أكبر عدد من المبادرات للصلح مع الإخوان، وأخيراً وصف أحكام الإعدام بأنها مسيسة وتخدم السلطة التنفيذية. حزّر فزّر يبقي مين؟ إذا عرفت الحل اتصل بـتسع تسعات لتحصل علي جائزة من أحد أنسبائه.