رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لست مرشحاً.. ولكن..

احمد عوده Saturday, 19 September 2015 20:59

 

كل عام وحضراتكم بخير جميعاً، وأنا أنتهز فرصة هذه الأيام المباركة لتقديم خالص التهانى مع أرق الأمانى لجماهير شعبنا الكريم بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك وموسم الحج.. أعاده الله على بلادنا العزيزة بالخير واليمن والبركات.. ثم انتقل الى حديث المعركة الانتخابية لاختيار أول برلمان لمصر بعد الثورة العظيمة ـ وعلى طريق إعادة بناء الدولة المصرية المدنية الديمقراطية الحديثة، وكم كنت أتمنى أن أرشح نفسى فى احدى الدوائر لكى أضع نفسى فى خدمة بلادنا العزيزة، ولكن  حالت ظروفى الصحية دون ذلك.. فأرجو لجميع مرشحى الوفد النجاح والتوفيق من أجل تشكيل برلمان مصر الحديثة لما بعد ثورتى 25 يناير و30 يونية هو أول برلمان لفترة ما بعد نجاح الثورة والذى نعقد عليه الآمال العظام من أجل مستقبل زاهر وباهر نفخر به ونباهى الأمم الأخرى لأن مصر دائماً تكون قدوة للغير ونموذجاً يحتذى به ـ خاصة بعد إصدار دستور 2014 وانتخابات رئاسة الجمهورية بكل نزاهة وحيادية وأمانة يجعلها محل تفاخر أمام العالم بأسره.

وسوف يكون تشكيل البرلمان أيضاً مدعاة للفخر والاعتزاز، والأمل معقود على مجلس النواب القادم لكى يقوم بمراجعة ما سبق صدوره من قرارات بقوانين فى الفترة السابقة حيث لم يكن هناك سلطة تشريعية إذ كانت بيد السلطة التنفيذية مؤقتاً ـ وبعد هذه المراجعة والواجبة نطالب المجلس التشريعى الجديد بثورة تشريعية من تعديل وتغيير بعض القوانين البالية القديمة التى لم تعد تناسب الشعب المصرى فى فترة ما بعد نجاح الثورة ومن أجل تحقيق الأمل الكبير فى ديمقراطية حديثة كاملة وحريات لا تقبل المساس بها من أى سلطة ولا أى حاكم على الاطلاق ولست مع بعض أصحاب الفكر الذين باتوا ينددون ويتباكون بأن الدستور الثورى دستور عام 2014 قد أعطى سلطات واسعة للمجلس التشريعى والمطالبة بالتعديل..!! فهذا قول لا يستقيم حالياً مع ظروف البلاد، ولعلى أسجل رداً على هذه المطالب اننا عانينا طوال أكثر من خمسين عاماً من ديكتاتورية سافرة مكشوفة الوجه وشاهدنا عصوراً طويلة تحت حكم الطوارئ والأحكام العرفية والقوانين الاستثنائية البغيضة ـ لا أعادها الله ـ وأقول إن الدستور أعطى السلطة التشريعية حقها وسلطاتها لأن السيادة للشعب ونواب الشعب هم الحراس على الديمقراطية والحريات العامة، ولكى نمنع ونسد الطريق على تغول السلطة التنفيذية مستقبلاً، وكفى ما عنيناه من عصور الديكتاتورية البغيضة.

فيا معاشر الناخبين فى كل شبر من أرض مصر العزيزة.. أرجو الحرص على اختيار العناصر الصالحة القادرة على تحمل المسئولية وأداء المهمات الملقاة على عاتقهم، ولست أزكى على الله أحداً بقدر ما أقول ان مرشحى الوفد فى مختلف الدوائر هم مجموعة منتقاة من أفضل العناصر وأبناء مصر القادرين على حسن الأداء واستمرارية العطاء للوطن، وانهم ـ بمشيئة الله ـ قادرون على حمل الأمانة وتقدير المسئوليات والأمناء على مستقبل مصر الحبيبة.

ومن هنا.. فإنى أقول لإخوتى وأحبائى وبنى وطنى.. إنى لست مرشحاً ولكنى أرجو منكم اختيار الأحسن.. والأحسن.. والأقدر على تحمل المسئولية والتفانى فى العمل الجاد من أجل مستقبل بلادنا الحبيبة ـ ولكى نقدم للعالم العربى والعالم الخارجى أفضل النماذج وأعظم النواب.

وعلى الله قصد السبيل.

محامى بالنقض

رئيس شرف حزب الوفد المصرى