رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

التسريبات الحمراء!

وضح تأثير الأيادي الخفية على مسيرة ومستوي فريق الكرة بالأهلي بعد أن تولى فتحي مبروك مهمة القيادة الفنية، وتأكدت حالة العصبية على بعض اللاعبين ومن بينهم حسام غالي في مباراة حرس الحدود.

هذه الأيادي الخفية وراء الشائعات والتسريبات التي طالت بعض اللاعبين وأكدت أنهم خارج القائمة الحمراء في الموسم الجديد ومن بينهم المدافع شريف حازم الذي يبذل جهداً كبيراً ورغم ذلك وصله من أحد مساعدي مبروك أن النية تتجه للاستغناء عنه نهاية الموسم، رغم تأكيدات الجهاز أنه في فترة حرجة ويحتاج لجهود جميع اللاعبين وتركيزهم العالي محلياً وأفريقياً، وأن تقرير تحديد المصير بالنسبة للاعبين الذين سيخرجون من الصورة لن يتم الا في نهاية الموسم.

الدلائل تؤكد أن احد المساعدين علم بنية استبعاده ويبدو أنه بدأ في اثارة القلاقل والفتن بين اللاعبين على طريقة «فيها لاخفيها»!! وفي سياسة غريبة على النادي الأهلي والمؤكد أن صاحب هذه التسريبات لن يكون له مكان في التشكيلة الجديدة للجهاز الفني التي  استقرت لجنة الكرة علي ضرورة اجراء تعديلات بها مستقبلاً ويؤيدها في ذلك مجلس الادارة.

وأهم من بقاء شريف حازم أو الاستغناء عنه ان يحافظ الأهلي على قيمه ومبادئه واسلوبه الحضاري في التعامل مع لاعبيه بعيداً عن الشائعات والتسريبات التي لا تليق أبداً بالقلعة الحمراء، وهو أيضاً أهم من فوز الأهلي ببطولة أو حتى استمراره في المنافسة عليها.

ويمكن أن تؤدي لجنة الكرة بتشكيلها الجديد دوراً مهماً في مناقشة التقارير الفنية سواء للاعبين الحاليين أو من سيتم التفكير في الاستغناء عنهم أو الصفقات الجديدة بعيداً عن الشائعات والتسريبات التي من شأنها أن تهد كيان الفريق، بعد أن دبت فيه الروح عقب تولي مبروك المهمة، ولكن يبدو أن بعض المغرضين لا يعجبهم أن تتحسن صورة الأهلي حتى لو فقد الأمل في البطولة، وساهموا بدرجة كبيرة في سقوطه امام حرس الحدود.

والعقوبات الصارمة هي الحل لعدم تكرار واقعة شريف حازم، بعد أن فتحت هذه التسريبات النار علي دكة البدلاء وأصبح كل لاعب يفكر في نفسه ومصيره وأسرته اذا استغنى عنه الأهلي، ووجهته القادمة اذا كان مصيره في نهاية الموسم هو الخروج بلا عودة من القلعة الحمراء، ويجب أن تكون العقوبات سريعة ورادعة بنفس السرعة التي تم عقاب غالي بها.

جريمة يبدو للبعض انها بسيطة ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى الخطورة لأنها فتنة وأشد من القتل، ولكن يبدو أن مسئولي الأهلي فطنوا اليها مبكراً وسيخرج مروجو الشائعات من القلعة الحمراء أسرع مما يتخيلون!

[email protected]