رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

من ينقذ الكرة المصرية من نفقها المظلم؟

دخلت الكرة المصرية فى نفق مظلم جديد بعد حكم القضاء الإدارى ببطلان انتخابات اتحاد الكرة التى جرت 30 أغسطس الماضى وأتت بمجلس جديد برئاسة هانى أبوريدة الذى لم يمر سوى ستة شهور فقط على اعتلاء أعضاء المجلس لكرسى الجبلاية.

 وأنا لست فى مجال الخوض على حكم قضائى أو معرض الدفاع عن المجلس الحالى أو السابق وخلافه، ما يعنينى هنا أن مجالس إدارات اتحاد الكرة طوال السنوات الطويلة الماضية تعانى من ضربات رفع دعاوى قضائية ضدها التى أفرزتها الجمعية العمومية للاتحاد، مما تسبب فى انتكاسات عديدة لانشغال أعضاء المجلس فى الدفاع عن أوضاعهم وبقائهم، وضعف سلطتهم وقدرتهم على تنفيذ القرارات المنوطين بتنفيذها لإحساس الآخرين أن المجلس «على كف عفريت».

وبات السؤال لماذا اتحاد الكرة على مستوى القارة الافريقية والعربية تقريبًا يتعرض لمثل هذه المنازعات التى تطول كثيرًا وتأخذ الوقت والجهد وتبقى الكرة المصرية هى الضحية، لأن المشكلة ليست فى صدور الحكم حتى لو باتًّا لأن المستشارين القانونيين للاتحاد سوف يستشكلون وتستمر الحلقة طويلاً أو قصيرًا دون حسم بشكل نهائى حتى فى حال استمرار المجلس الحالى لنهاية مدته أو تشكيل لجنة مؤقتة سوف يستمر الجدل وستجد من يخلق أذرعًا جديدة محل خلاف وأزمات وتشوب حولها شبهات للاستمرار فى الحلقة المفرغة التى لا تدرى أين طرفاها؟ تماما مثلما البعض يجيد خلق أزمات للوطن واستمرار تأزمه ومشاكله بسبب المصلحة الخاصة وحب الشهرة والحقد والمكيدة لبنى البشر.. فهؤلاء خلقوا لإرباك الصالح العام.

 والسؤال لماذا لا يتقدم للانتخابات إلا من هو خالٍ تمامًا من أى شبهة لرفع دعوى قضائية ضده بحيث تشكل لجنة رياضية محايدة يجمع الكل على حكمها تصدر قراراتها بشأن من تحيط به أى نقاط خلاف ويكون حكمها نهائيًا ومحايدًا وحازمًا على الجميع وتقره وزارة الرياضة التى باتت تشاهد المسرحيات الهزلية الكروية وتكتفى بالفرجة..!!

< اقتربت بقوة الأندية الثلاثة المصرية: الزمالك وسموحة والأهلى من التأهل لدور الـ16 لدورى أبطال افريقيا والكونفدرالية، ورغم فوز الأهلى بهدف وحيد فقط بالقاهرة على بيدفيست الجنوب افريقى إلا أن فرصته قوية لا تقل كثيرًا عن الزمالك وسموحة، لأن الأحمر بخبرته قادر على ترويض أى فريق مهما كانت قوته وتعرض لمواقف كثيرة ونجح فى تخطيها خاصة ان المنافس مغمور ولكنه يملك مقومات الكرة الجنوب افريقية المتطورة فى السرعة والتحرك بوعى والتمركز الايجابى دفاعًا وهجومًا، ويعيبه غياب المهارة فى انهاء الهجمة بشكل ايجابى وسوف يلعب بخطوط مفتوحة لتعويض الخسارة وهى فرصة لهز الشباك ولو مرة تصعب مهمة المنافس.

أما المصرى فرغم خسارته بهدفين فمهته صعبة بمصر ليس لأن الخسارة بهدفين وإنما لضعف الخبرة فلاعبوه حديثو العهد بالبطولات الافريقية ومع مرور الوقت سيكون هناك ضغط على المصرى فى حال عدم التسجيل والمنافس يملك دفاعًا قويًا مميزًا لأنه أكثر مشاركة بأفريقيا من المصرى.

[email protected]