رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

حقوق الإنسان .. لمن؟؟؟

اعتدنا منذ ثورة يناير 2011.. ان يخرج علينا البعض من شخصيات سياسية، والبعض منا أعطوا لأنفسهم لقب النشطاء.. بالرغم أنه لم يكن لهم أي دور أو مواقف مؤثرة أو عطاء يشهد لهم.. بل البعض منهم لم يكن متواجدا في مصر قبل الثورة.. وفجأة ظهروا في المحيط السياسي الوطني وفي نفس الوقت تتبعهم بعض وسائل الإعلام الخاصة بكثافة.. وأصبحوا ضيوفا مستديمين في الفضائيات يدلون بدلوهم المغرض، وفي أمور الوطن.. يُنظرون وينظمون!!! والبعض منهم اقترب من جماعة الإخوان الإرهابية وقياداتها وفي المقابل.. ساعدوهم في الحصول علي مقعد في (برلمان 2011) الذي سيطر عليه تيار الإسلام السياسي وشاهدنا من خلاله أن البعض منهم الذي كان يدعي (الليبرالية) ويعمل في جهات ومراكز بحثية أجنبية.. تحول إلي مساندة كاملة.. في فترة حكم الإخوان أصحاب الفضل عليه!!!

وبعد حدوث ما حدث من جماعة الإخوان الإرهابية.. والمعلوم للجميع.. وانحل البرلمان بعد أن قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون الانتخابات .. الذي أقيم عليه.

وبقيام ثورة (30 يونية 2013) المجيدة التي صُنفت عالميا بأنها أكبر تجمع بشري في التاريخ الإنساني.. وفاقت وتخلصت مصر من حكم فاشي شعاره (نحكمكم أو نقتلكم).. وتماسكت البلاد.. بفضل شعبها ومساندة جيشها الوطني المخلص لأمته.

وأرسيت خارطة طريق تؤكد السير في طريق الديمقراطية.. والبناء والتحديث لدولة مدنية وبالطبع ذلك صنعه قوية علي درجة المتآمرين من دول الخارج.. والخائبين لوطنهم والكارهين لأبنائه .. من الداخل.

وهنا خرجت علينا أصوات لمن يعيشون معنا.. وكأنهم لا يدرون بما يجري في الوطن حولهم.. ينادون بحقوق الإنسان ولكن لمن؟؟؟

هم ينادون بها لجماعة الإرهاب والموالين لها والتابعين المأجورين الذين.. يقتلون ويحرقون.. ويهدمون المنشآت التابعة للدولة وملك الشعب.

وفي الوقت نفسه يعلنونها صراحة بأنهم يريدون هدم أعمدة كيان الدولة من الجيش والشرطة والقضاء.. حتي لا تكون هناك دولة وتعم الفوضي الهدامة.. وتكون البلاد مرتعا لهم ولأعدائها.. الذين ينظرون إلي الاستحواذ علي مقدرات مصر تمثل لهم (الجائزة الكبري).

وهل هناك أبشع من اتخاذهم الإسلام عباءة.. يختفون بداخلها.. لارتكاب أفظع الجرائم.. من زرع القنابل أمام المدارس.. ووسائل النقل العام.. وقتل المدنيين بدون ذنب ارتكبوه.. وذلك حتي يشيعوا الخوف ويروعوا الآمنين ومازالت الصور الوحشية التي تم بها قتل أبناء الوطني الشرفاء والتمثيل بجثثهم ماثلة أمام أعيننا لا تنسي.

ومع ذلك تخرج علينا بعض من تلك الشخصيات - التي ذكرت في مقدمة المقال - يدافعون عن المجرمين والخائنين المرتكبين الخيانة العظمي ضد وطنهم.. ويشيرون في دفاعهم عن القتلة والخائنين.. بحقوق الإنسان.. وينشرون المعلومات المغلوطة ويتحدثون بها للخارج.. وإلي الحد الذي يتلقي منهم المعلومات لا يصدق إلي أي حد هم كاذبون.

ويدل علي ذلك ما صرح به رئيس الألماني.. بأن في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي حل مجلس الشعب المصري.. وكان هذا خطأ بيَن.. لأن المجلس حل في عهد الرئيس المعزول مرسي.. ممن كثرة أكاذيب الجماعة الإرهابية.. وأيضا من يدافعون عنها بغير حق لمن يدعوا.. أنهم خبراء .. ونشطاء.. وسياسيون.. وهم في حقيقة الأمر.. لا يبغون إلا مصالحهم الخاصة وفقط.. ولا يأبهون بمصلحة الوطن والأمة.

< والأولي بالمتشدقين بحقوق الإنسان للمتهمين.. والمجرمين ان يطلعوا علي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 1948.. والذي لا يقتصر فقط علي الحقوق السياسية للمخربين وللإرهابيين.. بل ينص علي الدفع.. بالرقي الاجتماعي.. ورفع مستوي الحياة.. والأمن.. ولكل فرد ان يعيش في جو من الحرية والتساوي في الكرامة.. فكل الناس سواسية أمام القانون.. وحتي فإن حقوق الإنسان تشمل الحياة الثقافية.. والاستمتاع بالفنون.. والتي تريد الجماعة الإرهابية الحرمان منها!!!

وإن حقوق الإنسان تتضمن أكثر بكثير مما يتشدق به البعض.. في المؤتمرات.. والحوارات التليفزيونية.. وفي كتابتهم المقالات.. وفيها للأسف يدافعون عن قتلة ومجرمين.. وخائنين للأرض التي تربوا عليها وللشعب الذي أعطاهم الكثير من أجل ان يبنوا معه البلاد.. لا ان يبيعوها أو يحرقوها!!!

الكلمة الأخيرة

في ظل الزوابع الترابية التي يُثيرها الخونة للوطن، ولمن يدافعون عنهم.. والذين لا يتوقفون عن الأباطيل والكذب.

صرح الرئيس عبدالفتاح السيسي لوزير خارجية النمسا مؤخرا.. بالتأكيد علي احترام حقوق الإنسان.. والسير في الطريق الديمقراطي لمصر.

وأهم ما قال.. عندما نتحدث عن حقوق الإنسان يجب عدم الاقتصار علي الحقوق السياسية فقط.. ولكن ينبغي الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن!!!

وما قاله الرئيس حق .. فهذا ما تضمنه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مواده الثلاثين!!!

حفظ الله مصر