رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

الحرب ضد فساد المنظومة الصحية

إحداث التغيير الذي ينشده المواطنون يجب أن يتم في كافة المناحي ومنها الحرب علي الفساد داخل المنظومة الصحية بالبلاد، فهي تحتاج إلي إعادة النظر فيها بأسرع ما يكون في ظل تردي الأوضاع الصحية بالبلاد.

الدولة تنفق المليارات من الجنيهات علي منظومة الصحة وفي المقابل لا يشعر المواطن بالخدمة الجيدة في العلاج وتحولت المستشفيات الحكومية إلي مبان بدون رعاية صحية للمرضي.. حال المستشفيات مزرٍ بشكل يدعو إلي الحسرة والألم وبات علاج المواطنين في هذه المستشفيات حلماً. وفي الحقيقة أن الدولة لا تبخل علي المستشفيات الحكومية بالدعم المطلوب ورغم ذلك تجد المستشفيات لا تقوم بالخدمة المطلوبة منها في علاج المرضي.

ليست المنظومة الصحية بالمستشفيات الحكومية وحدها التي تعاني من السوء بل ان المستشفيات الخاصة هي الأخري تحولت إلي مصدر جباية من المرضي بدون تقديم الخدمة الصحية المطلوبة وتحولت غالبية هذه المستشفيات الخاصة إلي فنادق أكثر منها تقديم الرعاية الطبية المطلوبة، هذا ما يجعل المواطن يشعر بالإحباط لعدم وجود تغيير في تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها، من حق المواطن أن يشعر بأن هناك خدمة طبية جيدة سواء كانت في المستشفيات الحكومية لغير القادرين وفي المستشفيات الخاصة للقادرين علي دفع قيمة هذه الخدمة الطبية.

وهذا لا يعني ألا تكون هناك مشاركة في الأعباء من جانب القادرين لتقديم الخدمة الصحية المطلوبة، وكل هذه الأمور تحتاج إلي نصوص تشريعية تواكب فكر الثورتين العظيمتين، ويجب علي الحكومة اعداد أجندة تشريعية يتم تقديمها إلي مجلس النواب من أجل مواكبة كل عمليات التغيير المطلوب اجراؤها حتي نصل في النهاية إلي الحياة الكريمة التي يريدها المواطن والضرب بيد من حديد علي الفاسدين.

«وللحديث بقية»

سكرتير عام حزب الوفد