رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

نموذج الرئيس.. ومكافحة الفساد

نواصل اليوم الحديث عن ضرورة مكافحة الفساد وكيفية إحداث التغيير فى حياة المواطنين الذين يتمنونه بعد طول معاناة من القهر والظلم لعقود طويلة تعرض فيها المواطن لأبشع أنواع المعاناة. وقلنا مرارًا انه يجب على جميع أجهزة الدولة بلا استثناء ان تنتفض من أجل مكافحة الفساد وليس جهازا واحدا يقدر بمفرده ان يتصدى لهذه الظاهرة التى أصابت المجتمع فى مقتل. وأمامنا نموذج رائع فى كيفية مكافحة الفساد وشهدته الدنيا كلها أثناء متابعة لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الشباب فى أسوان وهو قيام الرئيس بمناقشة القضايا والمشاكل وجهاً لوجه مع الوزراء والمحافظين والمسئولين. هذا النموذج لابد ان يتم الاحتذاء به. وعندما يقوم الرئيس بضرب هذا المثل فمعنى ذلك ان يقوم الجميع من المسئولين بالاقتداء به فى هذه السنة الحميدة. وبما اننا فى انتظار تعديل وزارى وشيك فلابد ان يعى الجميع الرسالة التى قدمها الرئيس فى أسوان. وهى ضرورة ان يتم الاهتمام بمشاكل الناس والبحث عن حلول سريعة لها. الهدف هو البحث عن كل راحة للمواطن وإيجاد الحلول لمشاكله التى يعانى منها منذ زمن طويل، ان اقصر الطرق لإيجاد الحلول للأزمات هو المواجهة المباشرة مع المسئول، وهذا فى حد ذاته نوع من وسائل مكافحة الفساد. عندما يشعر المواطن ان هناك رقابة على المسئول يبدأ يشعر ان هناك اهتماماً به. فعلا اقصر الطرق لمكافحة الفساد هو المواجهة المباشرة مع المسئولين. لماذا لا نأخذ إذناً بالنموذج الذى ضربه الرئيس فى أسوان عندما أجرى مواجهة مباشرة بين الشاب الذى شكا من تلوث النيل بمياه الصرف الصحى فى حضور عدد كبير من الوزراء والمحافظين والمسئولين التنفيذيين. بل إن الرئيس قام على الفور بالتوجه إلى مكان الأزمة وطلب ايجاد الحل فى أسرع وقت. لقد آن الأوان ان تكون هناك آليات جديدة لمكافحة الفساد، وضرورة التخلى عن سياسة الإهمال والتجاهل لمشاكل الناس، وكفى ما يعانونه من أزمات.

لماذا لا يأخذ المسئولون الرئيس قدوة فى هذا الشأن من أجل ان يتم التخلص من الفساد حتى يشعر المواطن ان هناك تغييرا حقيقيًا قد حدث. لماذا لا تتم لقاءات دورية بين الجماهير والمسئولين فى كافة القطاعات وساعتها يزول الاحتقان وتتحقق ما يحلم به المواطن من حل لمشاكله ويشعر بالتغيير الفعلى.

.. و«للحديث بقية»

سكرتير عام حزب الوفد