رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الفاشلون

استقبلت جماهير الكرة على اختلاف ألوانها تعاقد النادى الأهلى مع الثنائى عمرو بركات لاعب ليرس البلجيكى والإيفوارى سُليمانى كوليبالى بالإشادة بغض النظر عن اعتراض البعض على لعبة وكيل أعمال اللاعب الذى ورط النادى فى مبلغ مالى كبير كان يمكن تخفيضه، ووصف الجميع الصفقتين بالعيار الثقيل وإنهما بمثابة بدء انتفاضة حمراء فى الدور الثانى للدورى ثم بطولة إفريقيا.

ولكن للأسف ظهرت بعض الأحقاد من جانب أشخاص لا دخل لهم بإدارة الأمور فى الأهلى وحاولوا تبرير فشلهم مع أنديتهم بتناول الصفقتين والتركيز على أن كوليبالى كان يمكن ضمه العام الفائت فى صفقة انتقال حر بنصف المبلغ الذى تم التعاقد به مع اللاعب، ثم امتد حقد هؤلاء إلى الإشارة إلى ضعف الدورى الأسكتلندى وأن اللاعب لو كان يمتلك المقومات التى تؤهله للعب فى الأندية الكبرى وما وافق على اللعب فى الدورى الأسكتلندى.

ولأن الجميع يعرف كذب الادعاءات وأن هؤلاء وغيرهم سعوا بكل قوة لخطف اللاعب الذى رفضهم جميعاً وتمسك باللعب ضمن صفوف الأهلى لأسباب كثيرة أهمها شعبية وشهرة الأهلى، واعتبر اللاعب اللعب فى صفوفه بداية حقيقية لمعنى الاحتراف فى حياته الكروية، وهو أيضاً ما أثار حفيظة هؤلاء بعد أن شعروا بحجمهم الحقيقى أمام تاريخ الأهلى فى الداخل والخارج.

لابد أن يركز الجميع فى عمله دون النظر لأعمال الآخرين والتعليق عليها ومحاولة التقليل منها للتغطية على فشله، رغم أن هؤلاء تعاقدوا من قبل مع لاعبين حققوا فشلاً ذريعاً وتم الاستغناء عنهم ثم عادوا وتألقوا فى أماكن أخرى، ليعود هؤلاء من جديد فى اللهث وراءهم للحصول على خدماتهم من جديد ومع ذلك لم يتناولهم أحد بالنقد.

 

كوبر – الننى

لا نزال ندفع ثمن أخطاء خبراء العار الذين يثبت كل يوم فشلهم ومع ذلك يواصلون العبث بكل شىء بأسلوب بغيض.. فقد شهد المنتخب الوطنى وتحديداً مديره الفنى الأرجنتينى هيكتور كوبر هجوماً مكثفاً من هؤلاء قبل مباراة غانا فى تصفيات المونديال التى انتهت بفوز مصر بهدفين، وبفكر كشف زيف هؤلاء.. وتكرر الأمر بعد مباراة مالى فى افتتاح مشوار المنتخب فى أمم إفريقيا التى انتهت بالتعادل السلبى وخرج هؤلاء من جديد مهاجمين المدير الفنى ومؤكدين أن فرص مصر ضاعت فى البطولة وأن المنتخب سوف يعود مع بداية دور المجموعات وخاب ظنهم من جديد وقدم المنتخب أداء مدروسًا أمام أوغندا وغانا وتأهل لمواجهة المغرب مساء أمس فى دور الثمانية، وبغض النظر عن النتيجة التى انتهت بها المباراة التى بدأت واستمرت مع مثول الجريدة للطبع وقبل كتابة المقال، فقد حقق المنتخب أداء عاليًا فكرياً يتناسب مع الظروف التى تمر بها الكرة المصرية فى السنوات الأخيرة والدورى الكسيح الذى فقد حلاوته وحماسه مع غياب الجمهور عن المدرجات.

وعندما لم يجد هؤلاء أملًا فى مهاجمة كوبر بحثوا عن كبش فداء جديد لتحليلاتهم المغرضة وشنوا هجوماً مكثفاً على محمد الننى نجم أرسنال الإنجليزى واتهموه بأنه نقطة ضعف المنتخب رغم تأكيد المدير الفنى على الدور الكبير للاعب، الذى لم يجد مفراً من الاعتذار عن لعب مباراة المغرب لشعوره بالإجهاد وللأسف هو ليس إجهادًا بدنيًا ولكنه إجهاد نفسى من آراء متعفنة يملؤها الحقد والغل والجهل.. فى الحالتين الفاشلون أصبحوا مصدر خطورة.