رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الأخلاق.. ولعبة المصالح

لم أصدق نفسي وأنا أتابع ما كتبه شريف إكرامي حارس مرمي المنتخب علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي يرد فيها بكل عنف علي كلام مدربه أحمد ناجي ، وهذا أيضا لا يعني أنني مع أحمد ناجي في تصريحاته سواء كانت بالمعني الذي فهمه إكرامي او معني اخر فشل ناجي في توضيحه.

الحكاية بسيطة جدا لو كان ناجي قال ان إكرامي لم يكن مصابا وقت انضمامه للمنتخب في محاولة منه لإبعاد شبهة ضمه الحارس وهو مصاب فهو كلام سليم ولكن لم يكن وقته الدفاع او الهجوم او الانشغال بتصريحات من هنا وهناك وإذا كان الرجل لم يستطيع تملك نفسه والصبر علي الاتهامات فكان يجب عليه أن يكون أكثر دقة في كلامه حتي لا يفسر علي أهواء البعض أو يُفهم بمعني مختلف كما حدث من جانب الحارس الذي فهم أن ناجي يتهمه بالتمارض والهروب من المشاركة.

في المقابل أخطأ إكرامي عندما نشر كلامه علي صفحته ليفجر أزمة مؤسفة لا تتناسب مع أهمية المرحلة التي يعيشها المنتخب ، ومن الطبيعي وعلي أقل ما يمكن من توقير إكرامي لمدربه كان يجب أن يلجأ إلي ناجي نفسه ويفهم الأمر ويطلب من توضيح الحقائق التي تم تفسيرها بصورة خاطئة بدلا من ارتداء ثوب البطولة ومهاجمة مدربه وهو أمر مؤسف ولن أقول ما كان ممكن أن يتعرض له الحارس لو فعل هذا في زمن الجوهري مع المنتخب او جوزيه مع الأهلي، ولكننا في زمن لا يوقر فيه الصغير الكبير ولا يرحم فيه الكبير الصغير عملا بقول الرسول العظيم.

الأكثر غرابة هو صدور بيان من الجهاز الفني يشبه الاعتذار للحارس ثم مكالمات تليفونية واتصالات من جانب رئيس اتحاد الكرة المهندس هاني أبوريدة لجبهتي الصراع من أجل التصالح علي طريقة «لموا نفسكم».

ما حدث يؤكد أننا نسير في طريق لا يختلف تماما عما نراه في مدارسنا اليوم من توتر في العلاقة بين المدرس والتلميذ، ونسي الجميع مقولة «كاد المعلم أن يكون رسولا».. للأسف اختلط الحابل بالنابل وتاهت الحقائق وهو أمر بديهي يحدث عندما يكون الغلبة للعبة المصالح الخاصة ونظام التطبيل من أجل كسب الجميع وإغلاق العيون بدلا من الكلام وكشف الحقائق في ظل الخلافات.

يد الخلافات والمصالح

خروج منتخب اليد من دور الـ16 لبطولة العالم بفرنسا بعد هزيمته من منتخب كراوتيا، وفشل الجهاز الفني في التعامل مع الكبار والاستغلال الأمثل لإمكانيات المنتخب يتطلب محاكمة مجلس إدارة الاتحاد الذي تجاهل كل الانتقادات التي نالت من الجهاز الفني وكشفت أخطاءه وأكدت قبل البطولة أن اجهاز الفني لا يمتلك مقومات قيادة المنتخب في المونديال.. للأسف رئيس الاتحاد من رجال الدكتور حسن مصطفي المسيطر علي الرياضة بفعل اللجنة الثلاثية «اللولبية» وفرض رأيه علي الجميع دون النظر للمصلحة العامة.. ولسه.