رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

استغاثة «أبو ريدة».. وموقعة مالى

لست مع هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة فى تصريحاته الأخيرة من  العاصمة الجابونية ليبرفيل حول  توابع أزمة  الكاميرونى عيسى حياتو بعد قرار جهاز حماية المنافسة فى مصر بإحالة الكاميرونى عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقى «الكاف»، للنيابة على خلفية مخالفات فى بيع بطولات الكاف إلى شركة لاجاردير الفرنسية.

أختلف معه فى شق من تصريحاته فيما يختص بالمنتخب المصرى المشارك فى البطولة الافريقية  الحالية بالجابون وعدم الخوف من تلاعب الحكام فى نتائج مبارياته،  والثانى اتفق معه فيه والخاص بمدى قدرته فى الحفاظ على مقعده كعضو فى المكتب التنفيذى من خلال الانتخابات التى ستجرى فى مارس المقبل بعد احالة الزعيم حياتو للنيابة.

 توقيت التصريحات جاء فى غاية الأهمية والذكاء من جانب أبوريدة  وقبل لقاء المنتخب الوطنى اليوم أمام  مالى فى افتتاح مبارياته بالبطولة الافريقية  بحوالى 48 ساعة بمثابة جرس إنذار ويقينى أنه كان من الذكاء أيضا عندما أكد أنه لا خوف على المنتخب من تحيز الحكام ضد منتخبنا فى البطولة الافريقية واللعب فى نتائج مبارياته بشكل أو بأخر لمنعه من تحقيق طموحاته رغم انه يعلم جيدًا أن الكاف واصابعه الخبيثة تلعب فى كل مكان فالكاف بات امبراطورية لا تقل عن إمبراطورية دولة الفيفا الكبرى ومن يقود هذه الدولة القارية قادر أن يعبث كيفما شاء فى إمبراطوريته والأمثلة كثيرة ومتعددة.

 وهو بهذا التصريح يضع الكاف فى مأزق ويقطع الطريق أمام رجاله فى مواجهة الاتحاد الدولى خاصة أن رئاسة الفيفا تتمتع بحيادية ونظافة  بقيادة جيانى انفانتينو مقارنة بجوزيف بلاتر المعروف بتاريخ أكثر سوء.

 أما الشق الثانى فهو  محق فيه لأن حياتو يملك لعبة الانتخابات فى يده ومن يعصيه أو يقترب من مصالحه سوف يلقى مصيره المحتوم وفى كل الأحوال سواء ما يخص المنتخب بالبطولة الافريقية أو بالانتخابات فهى استغاثة قوية ورسالة صريحة موجهة للداخل والخارج  وتوقيت إرسالها «ضربة معلم»

< منتخب مصر فى مواجهة صعبة اليوم أمام مالى والفوز يفتح الطريق نحو طموحات واحلام كثيرة لا تقتصر على التأهل لدور الثمانية وتتخطاها إلى أبعد منطقة فى البطولة وإستعادة امجاد بطولات 2006و8 و2010.

هذه البطولة لم يعد فيها منتخب كبير وأخر صغير بعد تعادل الجابون صاحبة الأرض مع غينيا بيساو، والكاميرون مع بوركينا فاسو،والمفاجآت واردة  خاصة بعد تعادل الجزائر الأفضل فنيا وتاريخيا مع زيمبابوى التى ابتعدت كثيرا عن النهائيات بهدفين لكل منهما، وجاءت خسارة تونس لتؤكد ان الكرة العربية لم تقدم مردودا إيجابيا فى الجولة الأولى حيث باتت مهمة نسور قرطاج غاية فى الصعوبة فى التأهل لدور الثمانية، وفوز منتخبنا اليوم يقلل من الضغوط المفروضة عليه قبل موقعة غانا فى الجولة الأخيرة والتعادل قد يربك حساباته بدرى بدرى.

[email protected]