رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد: أنا وأستاذى والوطن (1)

أقر واعترف أن الرئيس السيسى انقذ البلاد، ويواجه الفساد، ويواصل العمل بالجهاد من أجل رفعة الوطن ولكن أقر أيضًا أنه سىء الحظ وجهاده مع الإعلام ورجال الأعمال لن ينجح فيه لأنهما يعملان لصالحهما فقط.

ولو كان الرئيس السيسى تولى الحكم ورجال الصحافة والإعلام الكبار لديهم اقلامهم ومنابرهم لتغيرت الأوضاع وانصلحت الأمور، والدليل أن من يكتبون الآن بلا مصلحة أو سبوبة لا يتعدون أصابع اليد الواحدة من أساتذتنا الكبار أمثال الأساتذة مكرم محمد أحمد وفاروق جويدة وسكينة فؤاد وصلاح منتصر فهم صحفيون فقط وليسوا إعلاميين وكتاب أفلام ومسلسلات ومذيعين ومستشارين لرجال أعمال ما أنزل الله بهم من سلطان.. ولدينا الاستاذتان سناء منصور ونجوى إبراهيم فهما مذيعتان ولم تتحولا لكاتبتين تخدمان على مصالحهما، وتحاولون الاقتراب من السلطة طامعتين فى شهرة أو صورة بجانب الوزراء والسفراء وما إلى ذلك من أمراض أدعو الله أن يعالجوا منها.

وليت الرئيس السيسى تولى الحكم وبجواره أساتذة كبار كأساتذتى إبراهيم سعدة وإبراهيم نافع وسمير رجب والذين عرف الجميع قيمهم وقدر قامتهم بعدما تركوا المهنة وغادروا صحفهم التى بنوها ودافعوا عنها سنوات طويلة والآن عرفت سر تمسك الرئيس مبارك بهم لسنوات طويلة وليتهم يعودون يا سيادة الرئيس لأقلامهم ووقتها سوف يعدل الكثير من مساره، وتعتدل أقلامهم، ويشعرون أن لهم كبيرا.. وما يعانيه البعض الآن من أعراض المنع من الظهور أو الهجوم «منه.. فيه» من جيل للأسف الشديد يرجع لعدم مواجهتهم بكبار كانت النظرة منهم تكفى لردعهم الآن يا سيادة الرئيس يتم ضرب الصحفيين أمام الكاتدرائية وخارج البلاد وهو هم كبير لو يعلمون ومصيبة لن تنسها الأجيال القادمة، وصورة التصقت بذهن القارئ والمشاهد وبكل المعايير فضيحة.. ونقابة للصحفيين أصبح لها مقر بناه الأستاذ إبراهيم نافع بمعجزة تحسدنا عليه كل النقابات ومقر آخر بالمحاكم وهى كارثة بكل المعايير لأن النقابة عاشت مواقف صعبة ولم يصل نقيب لها إلى المحاكم وقلبى مع الأستاذ يحيى قلاش نقيب الصحفيين والذى سانده رفاقه فى بداية الأزمة وحققوا «الشو» المرجو لهم ثم تركوه سريعًا وحده يواجه توابع تهورهم على الشاشات غير المسئولة ولله الأمر من قبل ومن بعد.

المهم يا سيادة الرئيس انك تحارب الفساد وحدك وللأسف يخوض المعركة معك «شكلاً» فاسدون كثر ويكفى أن قانون الايجارات يخطط له من خرج من مكتبه فى حراسة الشرطة العسكرية خوفًا من الفتك به من طلابه وتلاميذه وأيضًا من يتولى تخطيط الاعلام والحملات الاعلامية.

اننى أطلب من الرئيس السيسى عودة الكبار لأقلامهم وهذا كفيل بإصلاح كثيرين والتخلص فورًا ممن يفسدون الحياة السياسية والاعلامية والاقتصادية وألا نراهم بجوارك لأنك ونحن تعبنا منهم سنوات طويلة.