رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد تكريم مراكز الرحمة

ساد الإهمال بكل مكان خدمى، حتى كاد المصريون يفقدون الأمل فى الإصلاح، والإهمال المنتج الحقيقى للفساد، ووضع الرجل غير المناسب مكان المناسب، وما بين الفساد والإهمال احتار المواطن.. ولكن عندما يصل الإهمال للصحة والدواء والمستشفيات فهذه مصيبة لا يجب السكوت عليها.

ولم يعد لدي ثقة فى مسئول وزارى ولا مدير لأنهما لم يأتيا بمقومات النجاح والإنجاز، والوزير ليس سياسيا والحلقات المفقودة بين الجميع كثيرة ولهذا أتوجه بحديث للرئيس السيسى وأدعوه لتكريم النماذج الناجحة بكل مجال علنًا لنأخذ العبرة من النجاح والضمير الذى لا ينام أبدًا بدلاً من عبرة نهاية الفاسدين والمرتشين والحالمين بمصالحهم فقط.

أتوجه للرئيس بتكريم كل من د. محمد غنيم مؤسس مركز الكلى بالمنصورة ود. شريف مختار مؤسس وحدة الرعاية الحرجة بقصر العينى ود. شريف عمر مؤسس مركز «فاقوس للأورام بالشرقية» ود. نبيل فهمى مدير مركز «ياسين عبدالغفار» لأمراض الكبد. وأدعوك يا سيادة الرئيس لأن تدعم هذه المراكز وتوجه القائمين على أمور صحة المواطن بدراستها لأن كلًا منها ملحمة فى حب الوطن ونهر للخير وصحوة للضمير.. فالعلاج بكل هذه المراكز مجانًا ويقوم على التبرعات ومعظم قيادته ومؤسسيه يعملون بالمجان ويكفى أن نعلم قصة تحول سوق للمواشى بفاقوس من ناشر للمرض والحشرات وبالرضا والإيمان والصبر ونهر العطاء أصبح مركزًا عالميًا مرتبطًا بأرقى مراكز علاج الأورام بفرنسا وأوروبا ومقامًا بريف الشرقية، وليت الجميع يتعلم ويعى أن علاج الإرهاب بالعلم والمعرفة وتقديم الخدمات للمواطن وربط أموره الحياتية بمراكز الرحمة هو الأمر المجدى والدواء الفعال.

أما مركز الكلى بالمنصورة فأشهد الله أننى زرته عشرات المرات لإجراء حوارات مع د. غنيم فأجده كالساعة شديدة الانضباط حتى لو سافر د. غنيم خارج البلاد لأنه تأسس على العلم والمعرفة والحق والعدل والحسم ومن يخالف ذلك لا رحمة معه.

ونأتي لوحدة الحالات الحرجة والتى كان يدمن العلاج بها كثير من الوزراء وكبار المسئولين ويبدون إعجابهم وعقب خروجهم ينسون كيف تدار بالحكمة والأصول الراسخة بمدرسة طب قصر العينى وقناعة د. شريف مختار بأنه لن يبقى من الإنسان إلا ما قدمه للمريض الغلبان.

وعندما يدخل المواطن لمركز د. ياسين عبدالغفار يجد أستاذًا متفرغًا لإدارته يوفر كل الراحة للمريض ويحرص على استقباله بنفسه مؤمنًا بأن «نصف الشفاء فى حسن اللقاء» كقاعدة طبية توارثتها الأجيال المحترفة فى مجال الطب.

وأخيرًا أدعو كل مواطن للتبرع لهذه المراكز وأدعو الرئيس السيسى لدعمها لأنها قد لا تمتلك مرتبات العاملين بها وفجأة يتبرع مواطن بمليون جنيه ويأتى الفرج الذى يؤمن به قياداتها.. وبعيدة عن إعلام الفتنة والدعاية المدفوعة والتلميع بالمصالح الخاصة..

إننى أعتز كثيرًا بقربى من هذه المراكز منذ انشائها وحتى الآن وأدعو الله أن يطيل عمر هذه القيادات ويمتعها بالصحة ويبارك فى تلاميذها من أجل المرضى الغلابة فى ظل وزارة بلا وزير وجشع واحتكار الدواء.