رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

القمة المرتقبة!!

الكرة المصرية على موعد الليلة مع لقاء القمة 113 بين قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك، والتى تترقبها الجماهير وتنتظر نتيجتها، وفى كل مرة نتمنى أن يكون المستوى على قدر الاهتمام والترقب خاصة أن لقاء الليلة سبقته أحداث ساخنة على رأسها تجاوزات ألتراس أهلاوى الذين حاولوا اقتحام النادى الأهلى لحضور التدريبات وتسببوا فى أزمات كثيرة من بينها تشتيت أذهان اللاعبين والجهاز الفنى الذى يحاول الحفاظ على تركيز اللاعبين للاحتفاظ بالقمة التى يعتليها ويسعى لتوسيع الفارق بينه وبين منافسيه.

ومن بين الأحداث أزمة الملعب التى حيرت الجماهير وتأرجحت بين برج العرب وبتروسبورت، وهى من أسخف المشاكل التى تسبق كل مباريات القمة وكأننا نخترع العجلة، ويتبارى الطرفان فى تصريحات تفسد الأجواء وتؤجج المشاعر وتفقد المباراة متعتها قبل أن تبدأ.

على الصعيد الفنى لا مجال للتوقع مهما كانت ظروف الفريقين، لأن للقمة حسابات أخرى ولا تخضع للتكهنات، الأهلى يعتمد على أوراقه الرابحة عبدالله السعيد ومؤمن زكريا وأجاى وأحمد فتحى ووليد سليمان ومروان محسن وحسام غالى والزمالك يركز على نجومه شيكابالا وطارق حامد وإبراهيم صلاح وباسم مرسى وستانلى وأيمن حفنى ومحمد إبراهيم، ودائما تشهد مباريات القمة ميلاد نجوم جدد خاصة أن الرقابة لا تكون مشددة عليهم وبالتالى يمكن أن يكون أى منهم الأقرب للتسجيل وأبرزهم فى الأهلى كريم نيدفيد و«دونجا» فى الزمالك.

ومن ناحية الجهاز الفنى فى الجانبين فهى مواجهة مصرية خالصة بكل المقاييس بين اثنين من الأبناء المخلصين للقلعتين الحمراء والبيضاء، حسام البدرى يقود الأهلى بخطى ثابتة وعينه على القمة ولا بديل عن البطولة بعد أن وثقت به الإدارة وأتت به وفضلته عن أى مدرب آخر ونجح فى تحقيق الانسجام بين اللاعبين واستفاد من جميع العناصر التى يضمها الفريق.

وفى الزمالك محمد حلمى عاد لقيادة الزمالك وهو من المدربين المتميزين واللقاء اختبار جاد جدا لقدراته وسيحدد بدرجة كبيرة موقفه من الاستمرار أو التضحية به من قبل الإدارة التى لا يعيش لها مدربون!!

وعلى صعيد الادارتين فهى قمة خاصة جدا بين محمود طاهر ومرتضى منصور وكلاهما يعتبرها معركة كروية شخصية جدا يحسمها التوفيق والجهد والخطة.

[email protected]