رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

يا أهلاً بالمعارك

النجاح القائم على إفشال الآخرين أرخص أنواع النجاح، بل هو الفشل عينه، كذلك إذا فكرت أن تكبر بأن تحيط نفسك بالأقزام فأنت لست كبيراً، هكذا نشر المهندس ياسر القاضى هذه الثقافة داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعدت شخصياً أن أسمع من الرئيس التنفيذى لشركة فودافون وشركة أورنج وشركة اتصالات وأيضا رئيس المصرية للاتصالات، ترحيبهم بأجواء المنافسة والسباق من أجل الفوز برضا العملاء وجذب أكبر عدد من المشتركين والانتقال بمستوى الخدمات إلى العالمية، وقال ستيافنو رئيس فودافون مصر إن المنافسة أمر جيد جداً وفى صالح الشركة، وأكد أن وجود 4 مشغلين للمحمول فى مصر ليس كثيراً، وأشار إلى أن أسواقاً أقل كثيراً من السوق المصرى بها أكثر من أربعة لاعبين أساسيين كذلك سمعت جون مارك هاريبون رئيس أورنج مصر يتحدث بسعادة بالغة عن المنافسة المرتقبة التى أشعلها دخول المصرية للاتصالات معترك خدمات الإنترنت المحمول والفويس ودخول شركات المحمول حلبة التليفون الثابت وخدمات الثابت وكذلك تحدث المهندس حازم متولى، رئيس اتصالات مصر، عن أن المنافسة دائماً فى صالح المتنافسين وفى صالح المواطن وهى وحدها كفيلة بدفع مستوى الخدمات إلى مستويات عالمية، مشيراً إلى أن شركته جاهزة لتشغيل الجيل الرابع بدون تغيير «السيم كارد» لأنها أحدث الشركات وشبكتها أقوى وأكثر جاهزية وأيضاً سمعنا من المهندس تامر جاد الله الرئيس التنفيذى للشركة المصرية الذى تحقق حلمها أخيراً على يد الوزير الشاب ياسر القاضى بدخول دنيا المحمول سمعنا من المهندس تامر والعاملين معه عبارات مقتضبة تحمل كل التحدى والجاهزية بل والاشتياق والتعطش لدخول المنافسة مع شركاء المسئولية فى القطاع شركات المحمول الثلاث.

الأهم من كل ذلك أن تكنولوجيا الـ«فور جى» أطلقت العنان لاستثمارات ضخمة ضختها الشركات الأربع وما زالت لتقوية الشبكات وأيضاً هناك استثمارات ضخمة قادمة فى مجال التصنيع وانتعاش كبير فى سوق المحمول حيث تدخل مصر عصر التصنيع وتنتج أول موبايل مصرى يشغل الفور جى ويصدر إلى العالم، ولا نملك إزاء كل هذه المكاسب إلا أن نحيى الوزير الشاب الطموح الذى لم يفقد الحلم يوماً ولم يفقد الأمل أبدا فى تحقيق ما كان يراه غيره أمراً مستحيلاً فقد نجح فى إنعاش خزينة الدولة بأكثر من مليار دولار وأكثر من 10 مليارات جنيه والبقية تأتى.

[email protected]