رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفن السابع

سمير فرج Tuesday, 01 November 2016 21:04

 

 

جلست وحيدًا فى المنزل، وكنت أتابع نشرات الأخبار بالقنوات المصرية والعربية والأجنبية، لم أر أو أسمع شيئًا يسر.. كلها مصائب وخسائر بشرية.. ومادية. واقتصاد عالمى ينهار.. ودول تحارب الحق وتسىء للأديان، وينطبق كل ما سبق على مصرنا الحبيبة.. دولة تحارب الإرهاب والإخوان الخونة.. وأعداءنا الكثر فى العالم، ولا أعرف ما سبب كل ذلك، فنحن دولة إسلامية وسطية.. لا نسيء للآخرين. ولا نعتدى عليهم.

وسيطر علىّ الاكتئاب والحزن وفجأة وجدتنى أطلب المساعدة من رب العالمين.. وقلت: الغوث.. الغوث.. يا رب وفجأة تذكرت الفنان عبدالمنعم إبراهيم وهو يقول الغوث فى فيلم «السفيرة عزيزة» وظهرت ابتسامة باهتة على وجهى.. وتابعت التفكير فى هذا المثل التلقائى البسيط وتذكرته فى فيلم «طاقية الإخفاء» عندما قاله له الأستاذ توفيق الدقن وهو يمسك بعلبة نشوق «العلبة ده فيها إيه؟» ويرد: «فيها فيل.. فيها فيل» وزادت ابتسامتى واستطاع هذا النجم أن يعالجنى ويخرجنى من حالة الاكتئاب إلى حالة من السعادة.. هذا هو مفعول القوى الناعمة من سينما ومسرح وتليفزيون... إلخ.

وبدأت التذكر فى كوميديانات مصر نجيب الريحانى، على الكسار، عبدالمنعم إبراهيم، عبدالمنعم مدبولى، فؤاد المهندس، ومن هم فى هذه الأيام عادل إمام، صانع السعادة والبسمة ومحمد سعد بأدائه القريب من الفارس ومحمد هنيدى، الذى يجمع بين النقيضين وحسن حسنى صاحب الإفيه الضاحك والأعلى دائمًا خصوصًا فى المسرح وحسن مصطفى وعبدالله فرغلى وسعيد صالح ويونس شلبى ومن السيدات الفنانة مارى منيب وسهير البابلى ولبلبة وإسعاد يونس وماجدة زكى وشويكار والأجيال الصغيرة دنيا سمير غانم وإيمى سمير غانم وياسمين عبدالعزيز والكثير منهم ومنهن والذاكرة لم تعد تساعد.. وظللت أفكر فى الزمن لقد كان فى كل فترة زمنية ممثل كوميدى يعمل بالكوميديا الراقية وهى كوميديا الموقف أو المواقف والآخر يعمل بكوميديا الفارس وهى التى تعتمد على الحركة المبالغ فيها واللفظ المساعد فرأينا نجيب الريحانى وعلى الكسار، ثم مر الزمن ورأينا فؤاد المهندس وعبدالمنعم مبدولى.. ثم أحمد حلمى ومحمد سعد وغيرهم الكثير والكثير. وإلى الأسبوع المقبل لنتحدث عن تلك الثنائيات والفرق بينهم وبين أعمالهم.