رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات:

خرافة 11/11

شوف هيه كلمة.. ورد غطاها.. لن أشارك مع «إخوانجى» فى مظاهرة.. فى يوم من الأيام.. حتى لو «حكمنا».. إسرائيلى!!

سألنى: طيب ياعم.. هل رفضك النزول يوم 11/11 يعنى أنك راض عن أداء النظام؟! - قلت: ﻻ والله فلى تحفظات على أدائه.. وخاصة موضوع انفلات الأسعار.. وسيطرة مافيا التجار.. واحتكارهم للأسواق.. ومصهم لدم الغلابة!!

< فقال: لماذا إذن ترفض الثورة عليه؟!

- قلت: يا أخى اللى اتلسع م الشوربة ينفخ فى الزبادى.. وإذا كنا فى ثورتين فقط.. بلدنا رجعت خمسين سنه لورا.. فما بالك لو ثورة تالتة.. دى أكيد.. أكيد هترجعنا حافيين..ومش بعيد تخلينا شعب من اللاجئين.. أو أسرى لعصابة الإخوان الإرهابيين!!

 حبارة.. ومحاكمته!!

< رغم كل هذه السنوات.. ما زال القضاء المصرى.. ينظر قضية الإرهابى «حبارة».. حتى كدت أنا شخصياً أن أنسى.. جريمة هذا المجرم!!

< بينما الإرهابى يصدر حكمه على جنودنا.. وينفذه فى ثانية واحدة!!

< فهل هذا عدل.. يا سادة؟!

عدلنا.. وعدل رسول الله!!

< أرجو من السادة القضاة والمحامين.. أن يوضحوا لنا كم كانت تستغرق من الوقت.. نظر «القضايا» أيام الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم،.. وهو أحرص الناس على تحرى العدل.. وإقامته بين البشر؟!

< بالتأكيد.. لم تكن تستغرق سنين وسنين.. كما هو حادث الآن.. وهو ما يضيع معه عامل «الردع».. حتى لو أنزلنا العقاب بالمجرم!!

< رغم أن هذا الردع هدف رئيسى.. من أهداف العقوبة، فكما هى تطبق لإنزال القصاص على المجرم.. فهى تسعى لتحقيق الردع والزجر على الآخرين.. فهل نحن أكثر عدلاً من رسول الله؟!

عبلة وعنتر.. والقانون الغائب!!

< لما كان عندنا قانون بجد.. اختبأ رئيس النادى المشهور بسلاطة لسانه.. عام كامل فى عشة فراخ.. لا يغادر منزله.. وعمل فيها عبلة!!

< وقبلها أيضاً.. وضع فى اللومان عاماً كاملاً.. لمجرد أنه قال لقاضى: حسبى الله.. ونعم الوكيل!!

< واليوم فى غيبة القانون.. وسيادة روح البلطجة.. جاى يعمل فيها عنتر زمانه.. ولا يترك أحداً فى البلد.. دون أن يسبه..شوف الفرق إزاى؟!