رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحة المواطن أولاً

كلنا أمل فى الله عز وجل فى تدخل سيادتكم وإنهاء قصة استيراد القمح لصالح المواطن الفقير شديد الاحتياج إلى رغيف العيش المدعم، ولن يحل وينتهى هذا الموضوع إلا بإصدار قرار من سيادتكم يوقف استيراد القمح المصاب بفطر الأرجوت حتى لو كان به الحد الأدنى فقط من نسبة الإصابة، ولو حتى به نسبة مسموح بها لأنكم أحرص الناس على صحة المواطن المصرى وعلى مصر، كما أن الفرق بين القمح السليم الخالى من الفطر والقمح المصاب بأى نسبة من الفطر فروق لا.. تستحق أن يضيع بسببها المواطن الفقير، أو أن تترك الأمور لمجرد احتمالية إصابته أو أى أحد بالأمراض أو الموت.

إن الفرق المادى يمكن للمستوردين الوطنيين أو الدولة أن تتحمله وتتحمل هذا الفرق هذا العام فقط، لأنه وفقًا لما ذكره السادة الزملاء الأفاضل فى قسم أمراض القمح عن خطورة فطر الأرجوت وكونه قاتلاً وسامًا ويحدث أمراضًا عديدة وإجهاضًا للسيدات يجعل تدخل سيادتكم مهمًا وملحًا، فلمن بعد الله نلجأ وأنتم على رأس هذا البلد، ولن نجد من هو أحرص منكم على صحة المواطن المصرى وأموال المواطن المصرى لأن توفير بعض الأموال لصالح التجار المستوردين، ويا ليته حتى كان لصالح الدولة، حيث إن الفرق المادى سوف يستفيد به التجار المستوردون مما جعلهم يمارسون ضغوطًا شديدة على الحكومة حتى تسمح لهم باستيراد القمح المصاب بالفطر تحت عنوان إن النسب مسموح بها، وتناسوا أن صحة الإنسان المصرى وأمنه وأمانه تحت أحلك الظروف هى أهم هدف لسيادتكم، وأن توفير حفنة من الدولارات لصالح التجار الأثرياء ليدفع الفقير من صحته وماله فيما بعد فى العلاج والدواء أمر يقين لا يقبله سيادة الرئيس.

لقد أكد العلماء الباحثون فى هذا المجال صعوبة التخلص من الفطر بالمعالجات، فالغسيل لا يجدى معه شيئًا فهو فطر حجرى ولا يذوب.

سيادة الرئيس كلنا ثقة فى الله فى أن تغلب مصلحة المواطن الفقير والوطن على مصلحة رجال الأعمال، وأن تقف مع الفقراء وكل من يحتاج رغيف العيش المدعم وتصدر قرارًا جمهوريًا بمنع استيراد القمح المصاب بفطر

الأرجوت.. والأرزاق على الله.

أستاذ ورئيس قسم تربية الخضر والنباتات الطبية والعطرية

بمحطة بحوث البساتين بسخا