رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فتحي... مبرووووووووووك

 

تعاقد الأهلي في الآونة الأخيرة مع كوكبة من النجوم ضمت مالك إيفونا وجوي أنطوي وصالح جمعة وأحمد الشيخ ومحمد حمدي زكي مع عودة أحمد فتحي ورامي ربيعة.

مجموعة مواهب يشهد تاريخهم بذلك، لذلك أطالب الكابتن القدير فتحي مبروك الأخ والصديق بالآتي:

1- الاستعانة بالعلم والاطلاع في مجال التدريب لأنه فعلاً علم يدرس في العديد من المعاهد الرياضية العالمية والعيب كل العيب أن يتصور أي مدرب مهما كان حجمه انه وصل للقمة في هذا المجال أو أن يظل متقوقعاً دون أن يطور خبراته العلمية والتدريبية.

2- عمل برنامج متكامل يشمل جميع لاعبي الفريق يتضمن تقييماً إحصائياً لكل منهم بعد كل مباراة ويحتوي علي:

< عدد الكيلو مترات التي يقطعها اللاعب في المباراة الواحدة.

< عدد التمريرات السليمة المؤثرة والأخري غير المؤثرة.

< عدد التمريرات الخاطئة.

< التصويبات نحو المرمي سواء من الكرات الثابتة أو المتحركة مع تقسيمها إلي تصويبات بين الثلاث خشبات أو خارجها.

< التصويبات الرأسية علي مرمي المنافس.

< التحرك والسرعة داخل الملعب والتي تشمل نقل الهجمات من الخط الخلفي للأمامي.

< الأهداف التي يسجلها كل لاعب (سواء من فرص مؤكدة أو بمجهود فردي).

< عدد الفرص المهدرة من كل لاعب.

< عدد الفاولات وما يتبعها من إنذارات أو طرد.

< السلوك داخل الملعب مع الفرق المنافسة وخارج الملعب عند الاستبدال.

3- الاستعانة بأحمد فتحي أو رامي ربيعة أو كليهما في الخط الخلفي والذي اعتبره من النقاط التي تحتاج عناية خاصة فلم تمر مباراتان متتاليتان في الموسم السابق دون أن تهتز شباكنا وهو أمر لم نعهده من قبل.

4- استمرار باسم كظهير أيمن ومحمد هاني احتياطياً له.

5- مركز الظهير الأيسر يحتاج إعادة تقييم فلا يزال صبري رحيل (ثقيل) وحسين السد لاعباً مجتهداً لكنه لا يلبي احتياجاتنا فلا هو «جلبرتو» أو محمد عبدالوهاب رحمه الله أو سيد معوض.

وأقترح تجربة (وأكرر تجربة) وليد سليمان خاصة أن مركزه مكتظ بالنجوم ولابد من استغلالهم جميعاً في المباريات القادمة.

6- ضرورة إشراك مالك إيفونا وجوي أنطوي معاً في المباريات ولا داعي لاختزال نصف قوتنا الهجومية بإشراك أحدهما وعند التغيير يكون علي حساب الآخر فهما قوة ضاربة ووجودهما معاً يربك حسابات أي دفاع ويمكن توظيف مالك إيفونا كمهاجم صريح وجوي أنطوي خلفه كخط وسط مهاجم علي أن يكون جاهزاً خلفهم أي من مؤمن زكريا وعمرو جمال ومحمد حمدي زكي وأحمد الشيخ وهذا سيؤدي إلي زيادة المنافسة الشرسة بينهم بما يعود بالمصلحة علي الفريق ككل.

7- خط الوسط المدافع أتمني أن يشمل حسام غالي وصالح جمعة وعبدالله السعيد وأن تنسي حسام عاشور الذي يحجز مكاناً دائماً في الملعب بغض النظر عن مستواه أو ما يقدمه ولقد تعجبت من اعتراضك علي «كوبر» لعدم اختياره حسام غالي وعبدالله السعيد فلماذا لم تعترض علي عدم اختيار حسام عاشور؟

إذا أنت مقتنع مثلي بعدم جدواه في الملعب وهل سألت نفسك كم مرة شارك مع منتخب مصر طيلة عشر سنوات؟

هذا اللاعب أضاع علينا لاعبين مميزين ومواهب نادرة لا يمكن تعويضهم من أجل استمراره في الملعب فقد تم الاستغناء وإعارة شهاب الدين أحمد وحسين علي وعادل مصطفي ورامي ربيعة (الذي بذلنا مجهوداً كبيراً لاستعادته) ومعتز إينو ومصطفي شبيطة وأخشي أن ينضم إليهم صالح جمعة لأن هذا المكان أصبح محجوزاً لحسام عاشور.

كابتن «فتحي» أتمني أن تراجع نفسك أو بمعني أدق إعداد نفسك لتغييرات عديدة داخل الفريق حتي لا نتعرض لهزة ولا قدر الله أو نخسر لاعباً مميزاً بركنه علي الدكة فيصاب بالإحباط ولا يستطيع العودة لمستواه.

ونتمني لك كل التوفيق والنجاح وأن يكون اسمك جزءاً من إنجازاتك بأن تكون فاتحة خير علي النادي العظيم وأن تكون «مبروووووووووووك» علي جميع بطولاته القادمة.

همسات حائرة

1- إحدي نقاط هذا الزمن المحسوبين علي الوسط الرياضي والذين يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق كتب مقالة بعنوان «هل مجلس إدارة الأهلي أولتراس»؟

- سامحك الله في كل ما ذكرته في هذا المقال من كلام مغلوط:

< اعترض سيادته علي عبارة الأهلي فوق الجميع فيا من لا تعي شيئاً عن الأهلي إن الأهلي فوق مدربيه وفوق مجلس إدارته وفوق جمعيته العمومية وفوق مشجعيه وهذا لا يعني كما أسلفت انه فوق الدولة بل هو جزء منها وجزء مهم وفعال في تاريخ هذه الدولة.

< لو كنت في مجلس إدارة الأهلي حالياً لسارعت باتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضدك لأنك شبهت مجلس إدارة الأهلي (النادي معقل الرياضة في مصر وإفريقيا) بالنفس الداعشية.

< ما ذكرته أن الأهلي يريد اتحاد كرة خادماً مطيعاً أو عبداً ذليلاً هو هراء وافتراء لأننا لا نريد من اتحاد الكرة سوي شيء واحد هو أن يكون عادلاً في قراراته مع الجميع الصغير منهم قبل الكبير.

< ادعاؤك بأن الأندية الأخري غير الأهلي هي كومبارس في مسرحية الكرة المصرية شيء مضحك لأن الأهلي يحصل دائماً علي معظم بطولات مصر لأنه أهل لذلك فهو يضم خيرة اللاعبين (فنياً وخلقياً) ويسير علي نظم عالمية لا يوجد مثلها في الأندية الأخري (قدم أحد الدارسين رسالة دكتوراه بعنوان «منظومة الأهلي») أما الاستثناءات التي تشير إليها بأنها خروقات في حصول البعض علي بطولة فهو النتيجة الطبيعية لضعف الامكانيات الفنية والمنظومات الإدارية والمالية للأندية الأخري التي لا ترقي لمنافسة الأهلي.

< ما ذكرته عن مباراة الأهلي والمنصورة في نهائي الكأس بأن الحكم الدولي جمال الغندور ألغي هدفاً صحيحاً للمنصورة تسبب في ضياع الكأس منه هو كلام خيالي لا يوجد إلا في نفسك الحقود علي الأهلي فقد جمع عملاق مصر في هذا العام (سنة 1996) بين بطولتي الدوري والكأس رقم 14 في تاريخه والبطولة 31 في كأس مصر وكانت نتيجة المباراة 3/1 وسجل أحمد فيليكس هدفين ووليد صلاح الدين الهدف الثالث.

أما الهدف الذي ألغاه الحكم فكان من تسلل واضح وحتي لو احتسب لم يكن مؤثراً في نتيجة اللقاء.

< الطامة الكبري في هذا المقال لهذا المتعصب كانت في الكلمة الأبيحة التي كتبها باللغة الانجليزية ولها مدلول جنسي سخيف لا تسمح أخلاقياتنا بترجمتها.

إن الأحمق المتعلم ولو كان صادقاً أشد ضرراً من الأحمق الجاهل ولو كان كاذباً.

2- عدم ضم حسام غالي وعبدالله السعيد لمنتخب مصر هو جريمة رياضية مكتملة الأركان فحسام غالي لاعب عالمي لا يمكن مقارنته بأي لاعب يلعب في مركزه، وهل طارق حامد الذي تم ضمه للمنتخب من مباراة واحدة يقارن بحسام غالي أو عبدالله السعيد؟ وهل أسامة نبيه الذي لم نسمع عنه كلاعب قبل أن يكون مدرباً عاماً للمنتخب له دور في هذه الاختيارات؟ وهل تريدون بعد ذلك أن نصل لكأس العالم؟ ربنا يستر.