رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الرياضة والحس السياسى

 

 

بعض وسائل الإعلام نشرت خبراً مهماً وهو اعتزام مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية المصرية اتخاذ قرار بعدم اشتراك مصر فى دورة الألعاب الإسلامية الرابعة والتى ستقام فى مدينة باكو بدولة أذربيجان فى الفترة من 12 إلى 22 مايو 2017.

وذكر أحد الخبثاء أن هذا القرار الذى سيتخذ بتوجيه حكومى.. هو مش بيقولوا الميثاق الأوليمبى وعدم التدخل الحكومى ولا هو كلام للاستهلاك المحلى وفض مجالس!

بل قيل إن أكثر من هذا أن أحد المسئولين الذى وراء هذا التوجيه قال "ده تعصب.. هو فيه ألعاب مسيحية علشان نشترك فى ألعاب إسلامية".

عجبى عليك يا عم المسئول.. ألا تعلم أن هذه الألعاب ينظمها الاتحاد الرياضى للتضامن الإسلامى التى تضم 57 دولة من أربع قارات ومصر عضوة بها واللجنة الأوليمبية عضو بهذا الاتحاد الرياضى!

وأن مصر اشتركت فى كل الدورات السابقة بل إن مصر كانت فى رئاسة منظمة التعاون الإسلامى الدورة السابقة وأن هذا التجمع الدولى الذى يضم 57 دولة إسلامية هو ظهير قوى لمصر فى كل قضاياها الدولية وحينما ترفض مصر الاشتراك فى أحد أنشطة المنظمة قد يؤخذ علينا ليس رياضياً فقط بل سياسياً أيضاً بل والكارثة أيضاً حينما ينتشر خبر حكاية التعصب دى - على فرض صحته - أليس على المسئول قبل أن يوجه ويأمر ويتدخل أن يدرس ويفحص ويمحص ويتخيل مردود أى قرار أو توجيه وهل هو فى صالح مصر أو لا.. سيسبب لها حرجاً سياسياً قبل أن يكون حرجاً رياضياً أو لا؟

أتمنى أن يكون هذا الخبر غير صحيح وألا يكون مثل رفض مصر استضافة دورة الألعاب الأفريقية القادمة التى ستستضيفها غينيا بعد سنوات.

ويا ترى يا عم المسئول ستأخذ نفس التوجه مع ألعاب البحر المتوسط والألعاب الفرانكفونية ولا دول فوق الشبهات ومش تعصب وجاور السعيد تسعد وأهى أوروبا تشرح القلب بلا أفريقيا بلا إسلامية دول ناس مش من مستوانا.

أتذكر فى حفل افتتاح دورة الألعاب الإسلامية الثالثة التى استضافتها مدينة بالمبانج بإندونيسيا وشاركت مصر بمنتخباتها فيها.. حضر رئيس جمهورية إندونيسيا وألقى كلمة بالحفل ولم يذكر ويحيى بخطابه سوى دولة واحدة فقط هى مصر وأن اشتراك مصر هو شىء يستحق التقدير.. ماذا أقول هو اشتراكنا كان تعصب؟.. لعلمك يا سيدنا أن فرقاً كثيرة من دول عديدة مشتركة بالألعاب الإسلامية من ضمن لاعبيها لاعبون مسيحيون!، وأتذكر أيضاً أن منتخب مصر للتايكوندو الذى شارك فى الألعاب الإسلامية الأولى والتى استضافتها المملكة العربية السعودية كان يضم لاعباً قبطياً.. أهو لا تعصب ولا يحزنون.

ولا سحر ولا شعوذة.. دى رسالة بصبغة رياضية للعالم أجمع تؤكد أن الإسلام دين السماحة واحترام الأديان وها هو شباب الدول الإسلامية من قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا، الاتحاد الرياضى للتضامن مسلمين ومسيحيين يتبارون رياضياً بدورة ألعاب.. أتمنى أن يكون خبر عدم الاشتراك شائعة.. الإسلامى وتحت مظلة منظمة التعاون الإسلامى خائبة وإلا سيكون هذا القرار لو اتخذ سقطة أتمنى ألا يقع فيها زملاؤنا أعضاء اللجنة الأوليمبية المصرية ولا يذعنوا لأى توجيه أو تدخل.