رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مليونية خلع البنطلون

شعبان عبد الرحيم فضحهم كلهم وقال بالضبط كما قال بيرم التونسي زمان لأهل المغنى دماغنا وجعنا دقيقة سكوت لله.

ولكن شعبولا قالها للسادة الإعلاميين أصحاب التوك شو وزاد وطلب يقفل كلية الإعلام إذا كان كل اللى بيتخرجوا منها بالشكل اللي ده وتساءل هو مفيش غير الجنس والشذوذ والجن والعفاريت وتحت الكوبري والفضايح وانتقد بأغنية شعبية مبهرة وجود ما قال عنه 5 آلاف برنامج توك شو طيب الناس تنام أمتى وتشتغل أمتى.

وإذا كان شعبان يقصد كل برامج التوك شو دون استثناء إلا انه حدد في أغنيته برنامج «صبايا الخير» الذي تقدمه المذيعة ريهام سعيد وبرنامج «أسرار من تحت الكوبري» الذي يقدمه الإعلامي اللبناني طوني خليفة، وتعجب من تركيزهم على الشذوذ والجنس والشعوذة والدجل وكذلك برنامج «مع إسلام»، الذي تم إيقافه وكان يقدمه الإعلامي إسلام بحيري ويتحدث فيه عن الفتاوى الدينية وهو البرنامج الذي اثار ازمة كبيرة مع المشايخ ومع الأزهر.

والحقيقة ان كلمات الاغنية رغم بساطتها وعفويتها ولهجتها العامية إلا انه عبرت بحق عما يدور فى عقول ونفوس الشعب المصري من سخط على الإعلام وبرامج التوك شو.

وتقول كلمات الأغنية: «لو هو دا إعلامكم مش هنخطي لقدام، وهنطالب الدولة تقفل كلية الإعلام. مظاهرة لخلع الحجاب، الله يكون في العون، بكرا هنلاقي مظاهرة لخلع البنطلون. 5000 توك شو إحباط وكلام تعقيد، تلاتة أربعة فاهمينهم والباقي صور تقليد، عاوزين نحس بأمل ونستفيد ونفيد، شجعوا الناس ع العمل، وكفاية يا ناس تعقيد».

وإذا سالت الناس البسيطة ليه بتتفرجوا على البرامج وايه اكثر حاجة تشد انتباهكم يقولوا لك ريهام سعيد وطونى والجن والعفاريت والجنس والشذوذ ويقولون برامج مقرفة طيب ليه بتتفرجوا عليها زهقنا من السياسية والأزمات والأسعار والبطالة وأدينا بنتسلى بأى كلام فارغ ويبدو ان القائمين على الفضائيات بدراسة الجمهور المستهدف يعلمون ان هذه النوعية من البرامج بلغة السوق تاكل مع الناس وتجيب مشاهدات وإعلانات ولان المنافسة شرسة بين الفضائيات على دماغ الناس والإعلانات بالتالى فكل شيء مباح حتى الفضايح والشعوذة والاستهبال المهم تجيب زبون لان الريموت كونترول فى يد المشاهد أقرب إليه من حبل الوريد وإذا زهق أو شعر بالملل فورا يدوس على الريموت والشطارة انك يا سياده المذيع ويا حضرة المذيعة تتفننوا فى إبقاء الزبون مشدودا إلى القناة لان ارتفاع نسبة المشاهدة يعنى ارتفاع حصيلة الإعلانات ونجاح المحطة لان النجاح عندنا هو نسبة المشاهدة والإعلانات ولا شيء يهم وهذه بالطبع اخلاق الزحام فلدينا عدد من المحطات الفضائية لا يحصي ولا بد ان يكون صوتك عاليا ومختلفا وغريبا وشاذا مفيش مانع وزمان قبل ظهور الفضائيات وعصر الأقمار الصناعية كنا نطلق على الصحف التى تهتم بالفضائح والجنس صحافة صفراء واليوم ماذا يمكن ان نسمى فضائيات الجنس والشذوذ والجن والعفاريت أترك الإجابة لكم.

فكرة للتأمل

هل هناك جمهور للقنوات الفضائية الجادة؟ وهل هم كثر ام أقلية؟ ومن أين تدفع هذه القنوات ملايين الجنيهات للمذيعين؟

[email protected]