رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماشى بنور الله

 

أدعى وأقول يا رب.. ويستجيب ربنا سبحانه وتعالى، وعلامة الاستجابة تسبق تحققها فى رؤية تقول صبراً حتى الصباح الذى سيصحبه الفرج كما حدث عندما كان نادينا يبنى مسجده، وكاد البناء أن يتوقف لعدم وجود المال، وإذا بطارق يطرق الباب، ويدخل ليقول «هذا تبرع أوصانى الزملاء بتوصيله إليك»، مساهمة فى بناء المسجد.. يا فرج الله وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم الذى أرانى المسجد فى المنام مغلقة أبوابه، ثم فجأة فتحت كل الأبواب فاستبشرنا خيراً.. وهو ما تحقق عندما حضر الرجل الطيب طارقاً الباب وفتح به الله علينا بركة المسجد ودعاء الناس الطيبين.

ونفس الرجل الطيب كان معنا ونحن نتجه للمدينة المنورة، وكان السائق مرهقاً وتغفو عيناه فجأة، ويهتز معه الأتوبيس، فقال لى صاحبنا اجلس خلف السائق واستمر فى الحديث معه بصوت عالٍ حتى لا ينام ولا نصل إلى المدينة المنورة، ولكن بركة مسجد رسول الله جعلتنى والسائق فى حديث بث فيه اليقظة والنشاط حتى وصلنا بنور الله.

وهو نفسه الذى ساهم فى نجدة أبنائنا الطلاب الذين اعتقلتهم السلطات وأدخلتهم السجن العمومى ظلماً، فتوجهنا للنائب العام المساعد والمحامى العام نرجوهما الإفراج عن الطلاب حتى لا تفوتهم امتحانات نصف العام، وكان النائب العام المساعد أباً رحيماً متفهماً، ولكنه طلب أن نأتيه بخطاب من رئيس الجامعة يقول فيه إن الجامعة ستتولى المسألة التأديبية لهؤلاء الطلاب، وسيُفرج عنهم فوراً، وهو ما حدث فعلاً عندما أخذ الرجل الخطاب بنفسه وسلمه للنائب العام المساعد، فأفرج فوراً عن الستة عشر طالباً المحبوسين احتياطياً 45 يوماً ولسانهم يقول: يا فرج الله.

رحم الله الجميع.. الناس الطيبين الماشيين بنور الله.