رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى الزعماء الثلاثة العظام

دعا حزب الوفد المصري لإحياء ذكري رحيل الزعماء الثلاثة «سعد باشا زغلول» و«مصطفى باشا النحاس» و«فؤاد باشا سراج الدين» زعماء الأمة وزعماء الوفد الذين تصادف أن كان رحيل كل منهم في شهر أغسطس في عام 1927 وعام 1965 وعام 2000 - وكان هذا الحفل يقام كل عام في حديقة مقر الحزب الرئيسي بشارع بولس حنا بالدقي - في صورة حفل عام أو مؤتمر عام كبير تحضره قيادات الحزب وجماهير الشعب المصري وقادة الاحزاب والشخصيات العامة، ولكن في هذا العام - وتفادياً لمتاعب الناس من موجة الحرارة الشديدة، واشفاقاً من حرارة الجو - جرى الحفل بداخل مقر الحزب حيث الصالة مكيفة الهواء، ورغم ذلك كان الحضور لا يتناسب مع جلال الذكرى وعظم المناسبة، وحضر كثير من الناس وانصرفوا لضيق المكان وقلة المقاعد مما دعاني أن أسجل في كلمتي الاحتجاج على ضيق المكان والوعد بأن يكون الحفل في العام القادم كما هو عليه الحال في الماضي أحياكم الله لكل عام.

وفي هذه المناسبة لابد أن نسجل ونكرر دائما اننا نتخذ من تاريخ وحياة وسير الزعماء نبراسا لنا وقدوة لنا نسير عليها دائما من دروس التاريخ لنأخذ العظة والعبرة لنعمل بها في الحاضر والمستقبل، وسوف نسير على هذا النهج جيلاً بعد جيل، ونحن معاشر الوفديين نتواصى بذلك في كل مناسبة ونؤكد أننا على العهد قائمون نحرص كل الحرص على برنامج الوفد وسياسة الوفد وثوابت الوفد، واذا كنا نحمد الله أنه تم تحرير ارض مصر من دنس الاحتلال الانجليزي ونجحت أيضاً ثورتا 25 يناير و30 يونية وتم القضاء على الدكتاتورية التي عاشتها مصر منذ أزمة مارس 1954 حتى سقطت وزالت إلى غير رجعة، وها نحن نعيش في ظل دستور 2014 وفي عهد رئيس أجمع الشعب على اختياره بإرادة حرة كاملة، وها نحن نستعد في هذه الأيام لاجراء الانتخابات العامة لاختيار وتشكيل مجلس النواب أو البرلمان القادم، وسوف يخوض الوفد تلك المعركة الانتخابية علي جميع مقاعد الفردي أو القائمة رغم عيوبها وتكرار اعتراضنا عليها - وهو ما سوف نستبقيه للبرلمان القادم، ولكي يتولى البرلمان الجديد تعديل النظام الانتخابي لما هو أفضل وأنسب لما بعد الثورة العظيمة لشعب مصر، وكلي أمل.. راجيا الله تعالي أن يوفق «الوفد» للحصول على أغلبية برلمانية ثم يتولى الحكم ليقدم لمصر وشعبها الكثير والكثير ويتم بناء مصر كدولة مدنية حديثة تعيش عصر الديمقراطية الحقيقية الكاملة والله تعالى هو الموفق والمستعان.

وإذا كان الحزب قد ابتلى - مؤخراً - بعدد قليل جدا من المنشقين عن صفوف الحزب ويدعون انهم رسل إصلاح..!! وهذا اسم غير صحيح ووصف غير صحيح على الاطلاق - فهم اقلية يريدون فرض دكتاتورية الأقلية.. ولكننا رحبنا اكثر من مرة بعودتهم الى صفوف الوفد توحيدا للصف وجمع الكلمة ولكي تستمر مسيرة الوفد السياسية كما يجب.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

 

محامٍ بالنقض

رئيس شرف حزب الوفد المصري