رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علي الهوا

أعداء الرئيس الحقيقيون

من أهم الصفات التي كسبت تأييداً شعبياً للرئيس السيسي وتعاطفاً إنسانياً واسعاً عفة اللسان وحرص السيسي علي عدم استخدام العبارات الجارحة حتي وهو يتحدث عن معارضيه.

المؤسف أن هذا التعاطف الإنساني والتأييد الشعبي بدأ يتآكل وينكمش لأن بعض من ينسبون أنفسهم إلي المدافعين عن السيسي يستخدمون في هجومهم علي من يختلف مع الرئيس السيسي، أكثر العبارات انحطاطاً، ويلقون بالتهم ذات يمين وذات شمال، ويحاولون بأساليب رخيصة وعبارات سوقية اغتيال كل من يجرؤ علي إبداء أية ملاحظة علي أداء الرئيس؟!

وتهمة الخيانة التي توجهها كتائب النفاق لمواطنين مشهود لهم بأنهم من أنقي وأشرف الشخصيات الوطنية، هذه التهمة التي تطلعها كتائب النفاق لاغتيال المواطنين ترتد موجات غضب وسخط موجهة- للأسف- إلي مؤسسة الرئاسة وتؤثر سلباً علي التعاطف الإنساني الذي حصده الرئيس بسلوكه الذي يتحري الحرص علي مشاعر المواطنين، كل المواطنين، يحدث هذا لأن كتائب النفاق الساذج توحي إلي الجماهير بأنها تفعل ذلك بتوجيه أجهزة مسئولة بالدولة.

هذا السلوك الحقير والذي يثير اشمئزاز كل مواطن محترم، مهما كان رأيه فيمن يعارضون سياسات الرئيس، كل مواطن محترم يرفض بقوة هذا الاسلوب الحقير حتي وان كان هذا الإسفاف موجهاً ضد أشخاص يختلف معهم في الرأي.

والمؤسف أن رفض المواطنين الشرفاء بكل انتماءاتهم لهذه البلطجة المنحطة لا يثير الغضب علي كتائب النفاق التي تمارس هذه البلطجة، لكن المواطنين يوجهون سخطهم وغضبهم من هذه الأساليب المنحطة، يوجهون غضبهم تجاه مؤسسة الرئاسة لأن كتائب النفاق تشيع انها تحتمي بهذه المؤسسة، ولأن المصريين يعلمون بيقين أن كتائب النفاق هذه لا تستطيع ان تنطق بكلمة واحدة تتصور أن مؤسسة الرئاسة لا ترضي عنها.

كتائب النفاق المقزز هذه هي أعدي أعداء الرئيس- أي رئيس - وليراجع المسئولون ملفات هؤلاء ولحسن الحظ فالتسجيلات بالصوت والصورة متاحة، ليراجعوا مواقف كتائب النفاق هذه ليتأكدوا انهم يمارسون نفس الاسلوب، بل ويستخدمون نفس العبارات في مهاجمة معارضي الرؤساء السابقين؟! وأنهم- أي كتائب النفاق- يستخدمون أيضاً نفس عبارات التأييد التي سبق لهم استخدامها وبنفس الحماس في عهود سابقة؟! ثم انقلبوا- وبالحماس الزائد- علي رموز العهود السابقة التي كانوا يصرخون بأعلى الأصوات لامتداح كل قرار بل كل إيماءة تصدر من هؤلاء يوم كانوا في السلطة؟

يا سيادة الرئيس ان أعدي أعداء أي نظام هم «كتائب النفاق» فاحذرهم، وليتك تطلب من معاونيك أن يبدوا استياءهم من هذا الانحطاط وعندها سوف تصمت تماماً هذه الأصوات المنكرة.