رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مهرجان الإسكندرية السينمائى الدورة 32 لدول البحر المتوسط

سمير فرج Tuesday, 27 September 2016 18:32

أريد أن أذكر الجميع بأن مؤسس هذا المهرجان.. هو الكاتب الصحفى.. ورجل الآثار البارع الأستاذ كمال الملاخ، صاحب الصفحة الأخيرة فى جريدة الأهرام ولفترة طويلة.. هذا الرجل المبدع هو صاحب الفضل.. ولأن الآثار كانت شاغله الأول.. بعد عدة دورات بسيطة ترك المكان.. وجاء الأستاذ والكاتب الكبير سعد الدين وهبة.. إنه صرح الثقافة والموسوعة الأدبية لكل المصريين وأدار المهرجان لعدة دورات.. وترك المهرجان للإعداد لافتتاح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى.. وترك مهرجان الإسكندرية للأستاذ ممدوح الليثى.. الإدارى البارع.. وصاحب النجاحات الكثيرة.

تم الافتتاح بمكتبة الإسكندرية.. وأعتقد أنه كان افتتاحاً رائعاً بحضور عدد  كبير من نجوم مصر، وعلي رأسهم الممثلة الجميلة يسرا.. صاحبة الأداء المتميز ولقد تسلمت درع المهرجان ..وهى تستحق أكثر من ذلك..  كذلك تم تكريم الفنان يوسف شعبان وكذلك المنتج  محسن علم الدين..  حامل لواء الإنتاج بإخلاص شديد وكأنه أحد فرسان المائدة المستديرة.. وتم تكريم المخرج الرائع.. المخلص لكل عمل قدمه.. وكأنه ابنه الأستاذ محمد راضي ومدير التصوير سمير فرج..  والمخرج السورى عبداللطيف عبدالحميد.. والتونسى رشيد فرشيو والممثل السورى العالمى الرائع غسان سعود.. والمخرج المغربى حكيم بلعباس والجزائرى الرائع مرزاقى علواش.

انها ليلة عرس كبيرة.. وكان والد العروس الأمير أباظة.. هذا الصحفى والناقد والكاتب الرائع.. وكان لوجود معالى الوزير حلمى  النمنم.. حضور رائع.

وتم  هذا العرس بدون حضورى.. لأنى كنت أحج هذا العام  وشاءت الأقدار أن أصاب بدور برد كاد أن يتحول الى التهاب رئوى.. لولا أن الله لطيف بعباده.. وخرجت من المطار  فجر  يوم 22 سبتمبر.. وذهبت للطبيب فى نفس اليوم فى الساعة 7.. وأخبرنى  بأنه مرض معدٍ ونصحنى بعدم الذهاب.. ولخوفى على ضيوف المهرجان والعاملين به.. جلست استخدم الأدوية حتى أعود الى حياتى الطبيعية.. والحمد لله على كل شىء.. على نعمة أننى أنهيت مناسك الحج وأنا مريض بهذه الدرجة.. وعودتى متألماً واستمرار ألمى الصحى وتأثيره النفسى ولكن قدر الله وما شاء فعل.. وكل عام وأنتم جميعاً بخير وصحة وسعادة ومبروك لمهرجان الإسكندرية هذا النجاح.. وكل سنة والمهرجان مضىء الدنيا.. مبروك يا أستاذ الأمير أباظة.