رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصر شعلة مضيئة على الكرة الأرضية

الشعلة المضيئة هى دائمًا لامعة فى وسط الظلام الحالك وهى بالطبع مصر لأنها البلد الوحيد التى تجلّى فيها الله فى جبل الطور فى سيناء المباركة حتى تظل مضيئة على مدى الدهر، لذا فمصر لم يصلها الظلام وسوف تظل مضيئة على قمة العالم.

وبالفعل أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية النور إلى مصر. فبعد مرور عام واحد فقط على حكمه للبلاد واجه خلاله الكثير من التحديات، ولكن التحدى الأكبر كان سعيه جاهدًا لإيجاد حل مثالى لأزمة انقطاع التيار الكهربائى الدائم والمستمر الذى طالما عانى منه الشعب المصرى فى العهود السابقة، ما دفع سيادة الرئيس أن يولى هذا الملف اهتمامًا بالغاً منذ عامة الأول فى الحكم.

فقد عمل جاهدًا على توفير الطاقة الكهربية لكل الأغراض وفقًا للمعايير العالمية والتكنولوجيا الحديثة فى ضوء المحددات البيئية والاجتماعية والاقتصادية على الرغم من المحاولات المتكررة لتدمير أبراج الكهرباء فى العديد من المناطق على يد الجماعات الإرهابية.

وقد وقعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة خلال المؤتمر الاقتصادى الذى أقيم فى شرم الشيخ تحت شعار «مصر المستقبل» خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس العام الماضى، وشارك فيه أكثر من 200 مندوب من 112 دولة مختلفة، اتفاقية إطارية مع شركة «ساينو هايدرو» الصينية، لتنفيذ مشروع الضخ والتخزين بجبل عتاقة بقدرة 2100 ميجاوات، بتكلفة استثمارية تبلغ حوالى مليارى دولار، كما وقعت الوزارة اتفاقية مع شركة أوراسكوم لإتاحة أرض لمشروع محطة شمسية بقدرة 50 ميجاوات بمنطقة كوم أمبو بمحافظة أسوان، بتكلفة استثمارية تبلغ حوالى 100 مليون دولار، لتسهم تلك المشروعات فى إضافة قدرات جديدة لمواجهة معدلات النمو الاقتصادى، وزيادة الطلب على الطاقة، مع تنفيذ استراتيجية قطاع الكهرباء لتنويع مصادر الطاقة، وتوفيرها لجميع الأغراض.

كما قامت وزارة الكهرباء بإبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم عدة مع بعض الشركات الصينية، خلال زيارة الرئيس السيسى للصين فى ديسمبر الماضى، من ضمنها إنتاج الكهرباء بالفحم النظيف والشمس والرياح وإنشاء محطات كهرومائية صغيرة على نهر النيل. وتطرّق الرئيس عبد الفتاح السيسى فى خطابة من ضمنها إنتاج الكهرباء بالفحم النظيف، والشمس والرياح، وإنشاء محطات كهرومائية صغيرة على نهر النيل، وتطرق الرئيس عبد الفتاح السيسى فى خطابه الشهرى للشعب الذى ألقاه يوم 12 مايو الجارى، إلى قطاع الكهرباء والطاقة، حيث أكد متابعته لمعدلات تنفيذ الخطة العاجلة لمواجهة أزمة الكهرباء، خلال شهور الصيف، من خلال إضافة قدرات كهربية تصل إلى 3٫6 جيجاوات إلى الشبكة فى إطار تنفيذ الخطة العاجلة لإصلاح منظومة الكهرباء، بالإضافة إلى التعاقد على 1300 ميجاوات وبدء التنفيذ فعليًا، كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قرارًا بالقانون رقم 203 لسنة 2014 بقانون إنشاء دور هيئة الطاقة المتجددة لإنشاء وتشغيل وصيانة مشروعات الطاقة المتجددة.

وقد أنشأت الوزارة خمس محطات لمحولات الجهد العالى، وعمل أفقى ورأسى لـ 45 محطة محولات جهد عالي، كما تم إحلال وتجديد كابلات وخطوط الكهرباء للجهد المتوسط والمنخفض بالإضافة إلى التوسع فى إنارة التجمعات السكنية.

كما قامت الوزارة بفتح قنوات اتصال إلكترونى من خلال مواقع شركات التوزيع على الإنترنت، للاستعلام عن الفواتير وسدادها وإدخال قراءة العداد وتلقى الشكاوى والمقترحات، وقد تم إقرار نظام تعريفة التغذية لتشجيع إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة كالشمس والرياح وقامت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بإنشاء وحدة تعريفة التغذية لتلقى طلبات المشروعات ضمن آلية تعريفة التغذية.

كما بذلت الوزارة جهدًا كبيرًا فى مجال ترشيد استخدام الكهرباء، من خلال توريد وتركيب 10 ملايين لمبة LED للجمهور من المشتركين بشركات توزيع الكهرباء، بالإضافة إلى إطلاق حملة بالمعقول لترشيد استهلاك الكهرباء، بالتعاون مع بعض شركات البترول العالمية العاملة فى مصر.

كل هذا المشاريع وأكثر التى جعلت من مصر كوكبًا دُريًا حقًا وأعادت إليها استنارتها ولمعانها تؤكد بالفعل أن مصر هى الشجرة المباركة.