رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من نقطة الأصل

مناظر مؤذية!

 

 

 

يمكن أن تصل بعض هذه المناظر المخلة إلى درجة التحريض على فعل فاضح!..مناظر مؤذية للعين والذوق والأخلاق وثقافتنا الموضوعية الخاصة وقبل ذلك وبعده هى مرفوضة دينياً فى الشرائع السماوية.

< الآنسة أو السيدة التى ترتدى الحجاب مع سروال مطاطى يلتصق تماماً ومبين لكل تفاصيل سيقانها وأردافها وعورتيها بوضوح!

< طالبة الجامعة المحجبة التى تتمخطر فى مشيتها مع زميل لها ممسكة بيده..أو متأبطة ذراعه!.. هكذا فى فناء كليتها!

< السيدة أو الآنسة التى ترتدى الحجاب فى نفس الوقت الذى ترتدى فيه جونلة تكشف ما فوق الركبة!

< مقدمة البرامج الفضائية التى تستضيف راقصة لتحدثنا عن السياسة والأصول المرعية لوطنية الرقص!..

< مقدمة أو مقدم البرامج الذى يخصص حواراً يستغرق الوقت المخصص لحلقته عن المفاضلة بين راقصة أو رقص لمصرية والأخرى الأجنبية وطبعاً فيما يخص الرقص الشرقى!

< مقدمة برامج الطبيخ أو المطبخ التى تتحدث عن أكلات خفيفة على المعدة والجيب تتضمن الأفوكادو والمانجو والكريم شانتى والكريز وأفخر فواكه البحر!.والأخرى التى تقدم كوب الأرز مع نصف كيلو من اللحم المفروم!

< المشاهد الذى يطالب بحسنة – مساعدة - تتعدى المئات إلى عشرات الآلاف من الجنيهات وليتها بقصد العلاج وإنما ليقيم مشروعاً عنترياً ينفق منه على أولاده.. أمر لا نظير له فى أى منطق!..

< الرجل أو الشاب الذى إذا نظرت إليه من ظهره لا تعرف ما إذا كان رجلاً أم امرأة!..

< الفنان أو الشباب الذى يطوق عنقه بسلسلة ودلاية مدندشة!!..

< الإعلاميون من أصحاب اليسار والاشتراكية العلمية والذين لا يكلون ولا يملون من التهجم على دول عربية كستهم وأطعمتهم وعالجتهم.. إنه نوع من الجرأة المعجونة بماء النذالة!..

< الثوار من أصحاب السوابق وأصحاب وأنصار البلطجة فى ثياب نشطاء سياسة!..

< الشحاذون درجات وفئات منها وفيها المقبول إنسانياً وتتدرج هذه الفئات حتى تصل إلى الشحاذ الوقح أبو مطوة ويعلوه وعلى القمة منه من يستخدم الإعلام ويسخره ويضحك عليه ليستغفل المشاهدين لتحقيق مآرب غير معقولة فى أغلبها!.. والله أعلم..

< صاحب القناة الفضائية الذى يستفز المشاهدين بتقديم أحد نشطاء أحداث 25 يناير كمقدم برامج تحت غطاء مالى وقناتى وأنا حر فيهما!!

< ضبع الفالوجا الأميرالاى –العميد حالياً- السيد طه يطلقون عليه عبدالناصر إمعاناً فى التزوير وقلب الحقائق إنها البجاحة فى أجلى صورها!

< لا يجوز بأى منطق لمن شارك فى أحداث 23/7/ 1952 أن يؤرخ لنفسه ورفاقه.. التأريخ غير الادعاءات الثلاثة: الكاذبة.. المقلوبة والمعكوسة!

< الأحمق المتعلم الذى يسخر من الأحمق الجاهل!

< الأحمق المتعلم ولو كان صادقاً أشد ضرراً من الأحمق الجاهل ولو كان كاذباً!